

انكشفت سلسلة من جرائم القتل المدمرة في مقاطعة واشنطن بولاية أوريغون، حيث يُتهم رجل يدعى بنيامين تشارلز باركر، البالغ من العمر 36 عامًا، بقتل حبيبته ستيللا جايد كيمزين، البالغة من العمر 26 عامًا، بالإضافة إلى عائلتها وأفضل صديقاتها بطريقة متعمدة. هذا الحدث المروع بدأ عندما يُزعم أن باركر قتل ستيللا بعد جدال حاد، مما أسفر عن عنف متصاعد أودى بحياة والدة ستيللا، روان كارلا كيمزين، البالغة من العمر 60 عامًا، التي جاءت للاطمئنان على ابنتها، وأفضل صديقتها، لينسي ماي هارالدسن، البالغة من العمر 26 عامًا، بالإضافة إلى شريك هارالدسن، ألفين ريموند تشو، البالغ من العمر 27 عامًا، وجدة ستيللا، ماري إليزابيث كيمزين، البالغة من العمر 85 عامًا. ومع تصاعد الأحداث المأساوية بالقرب من منزلهم الريفي القريب من "فوريست غروف"، تخللت إطلاقات نارية قاتلة بمذبحة مروعة لحيوانات المنزل ومحاولات تدمير المبنى بالنار. وقد ورد أن الجثث أُضرمت بها النيران من قبل المشتبه به، في محاولة منه لمحو آثار جرائمه. قدم المحقق مارك بافوني، الذي يقود التحقيق، تقريرًا مفصلاً عن تسلسل الأحداث منذ آخر اتصال تم تلقيه من ماري كيمزين، حيث فك المحققون سلسلة من المكالمات الهاتفية والأفعال المروعة. وشرح بافوني كيف أقر باركر علنا بارتكاب جرائمه في مكالمة إلى والدته، كاشفًا عن استعداده لارتكاب الفظائع. عبّر باركر عن القتل باعتباره عملاً مسبق التخطيط، مشيراً إلى خطة أولية للتخلص من ثلاثة أفراد لكنه اعترف بوقوع ضحايا إضافيين في اعترافه. هذا التخطيط، مصحوبًا بقتل الحيوانات وتدمير الممتلكات، يضع القضية في إطار من الحسابات الدقيقة حيث تتعمق الفرق الجنائية أكثر في كشف الدوافع دقيقة. تشير الأدلة إلى محاولة باركر لتعزيز جسامة الوضع من خلال منع أي فرصة للبقاء أو الأدلة من خلال الحريق. رغم نيته المعلنة لتجنب العواقب عبر الانتحار، ترك باركر وراءه خيطًا يقود لتحقيق معقد يسعى الآن لتحقيق العدالة والفهم لهذه القضية الوحشية. مع الحاجة إلى تحليل واسع النطاق، تهدف التحقيقات إلى توضيح الدوافع والظروف، ويعد بالاستمرار في البحث الذي قد يستغرق عدة أشهر.