

اشتعلت التوترات بين الولايات المتحدة وكندا بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب الحادة ضد كندا، عقب رفض رئيس الوزراء مارك كارني لاتفاقية تجارة مقترحة بين الولايات المتحدة وكندا. كما التزم كارني بالرد بالمثل فيما يتعلق بالرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة حديثًا. لجأ ترامب إلى منصة Truth Social للتعبير عن إحباطه قائلاً: 'كندا تريد فوائد كونها ولاية، دون أن تكون واحدة.' واتهم كندا بإثقال كاهل المزارعين الأمريكيين برسوم جمركية مفرطة على مر السنين، معلناً: 'لا أكثر!!!' في منشور مبكر الصباح. رد كارني بقوة، واصفًا فرض ترامب رسومًا بنسبة 50% على منتجات كندية بقيمة 20 مليار دولار بأنه 'هجوم' اقتصادي على كندا، متعهداً باتخاذ تدابير انتقامية في الشهر التالي. خلال فترة رئاسة ترامب، كانت الرسوم الجمركية أداة رئيسية للدبلوماسية الاقتصادية، لا سيما مع دول مثل كندا. مؤخراً، وصلت المفاوضات التجارية بين أوتاوا وواشنطن إلى طريق مسدود، حيث وصف كارني التعديلات الأخيرة في الشروط الأمريكية بأنها 'غير عادلة، وغير اقتصادية، وتقوض موثوقية أي اتفاقية.' مع تطور الوضع، من المتوقع تصاعد المزيد من المستجدات.