

قامت استوديوهات والت ديزني للرسوم المتحركة مؤخرًا بالكشف عن المقطع الإعلاني لفيلم 'Hexed'، وهو فيلم جديد أثار النقاش بسرعة. الفيلم، المقرر عرضه في 25 نوفمبر، يقدم للمشاهدين بيلي، فتاة مراهقة تكتشف قدراتها السحرية، مما يقودها إلى عالم غامض. الفيلم يُثير ردود فعل متباينة بالفعل، لا سيما من حيث الناقدة النفسية السابقة جين نيزا، التي اعتنقت الإيمان المسيحي وتخلت عن ماضيها في التعامل مع السحر. تنتقد نيزا فيلم 'Hexed' وتصف تصويره للسحر بأنه 'مزعج للغاية' وتزعم أنه يقدمه بشكل جذاب ودافع. تؤكد أن هذا التصوير يتماشى مع التحذيرات التوراتية حول استحضار الأرواح، ملاحظة أنه 'الشيطان يتجلى كملَك نور'. يحذر سفر التثنية 18: 10-14 بوضوح من الانخراط في ممارسات مثل قراءة الطالع، والتنجيم، واستحضار الموتى، وهو ما تؤكده نيزا كدليل على أن السحر، بأي شكل من الأشكال، غير مقبول في نظر الله. ورغم الرسوم المتحركة الجميلة والسرد القصصي، ترى نيزا أن قِصَّة الفيلم يمكن أن تكون وسيلة لغَرس وغسيل دماغ العقول الصغيرة لقبول السحر. تستند نيزا إلى تجاربها الشخصية، معتبرة بحث شخصية الفيلم الرئيسية عن هويتها وقواها في السحر مشابهًا لمرحلتي مراهقتها. أدت فضولها إلى الدخول في العرافة وممارسات أخرى غامضة، والتي أدركت لاحقًا أنها كانت تواصلًا مع 'الشياطين التي تتظاهر بأنها أحباء مفقودين.' ولم تدرك المخاطر والإدانات التوراتية لهذه الممارسات إلا بعد اعتناقها للدين ودراستها للكتاب المقدس. بالنسبة إلى نيزا، يُثير الفيلم ذكريات شخصية عن ماضيها حيث كانت تشعر بجذب نحو الغامض والمجهول. تحذر الأسر من الحذر فيما يتم تقديمه للأطفال وتشجع على التفاعل النقدي مع الوسائط، خاصة عندما يتداخل الخيال مع المعتقدات الدينية. يُظهر النقاش حول 'Hexed' التوترات المستمرة بين التصوير الثقافي للسحر في الوسائط الشعبية والمخاوف الدينية بشأن تأثيره المحتمل على المعتقدات والقيم.