

في محاولة لتعزيز جاذبية ووظائف ملعب أليجانت، حدد فريق لاس فيجاس رايدرز خطة ترقية طموحة بقيمة 158 مليون دولار. يُعتبر هذا التحسين المخطط له أمرًا حيويًا لأنه يمهد الطريق لقيام الملعب بمسؤوليته القادمة في استضافة واحدة من أهم الأحداث الرياضية، وهي سوبر بول 63، في عام 2029. من المقرر أن تراجع هيئة ملعب لاس فيجاس وتقوم بالتصويت على هذا الاقتراح في القريب العاجل. مفتاح استراتيجية التمويل للرايدرز هو طلبهم للتمويل بمبلغ 75 مليون دولار من صندوق مدعوم من دافعي الضرائب، يتم تخصيصه بشكل خاص لتحسينات مرتبطة بالملعب. من المتوقع أن يتم تغطية الرصيد المتبقي الذي يبلغ 83 مليون دولار من قبل استثمارات خاصة، مما يضمن التنفيذ الشامل للمشروع الطموح. تشمل الركائز الأساسية لهذه الترقيات إنشاء "باب أمامي" حديث عند المدخل الشمالي للملعب، يضم سطحاً للمشاة وساحة عامة وسطحًا للأحداث. تهدف هذه المرافق الحديثة إلى تعزيز الوصول وتجربة الزوار بشكل عام. علاوة على ذلك، فإن تحسينات البنية التحتية للنقل ستسهل العمليات اللوجستية، مما يجعل أيام المباريات والأحداث تسير بسلاسة. افتتح ملعب أليجانت في عام 2020، وهو مرتبط بملعب صوفي كأصغر ثاني ملعب في دوري كرة القدم الأمريكية بعد الانتهاء من ملعب هايمارك في بوفالو. بالرغم من حداثته، أصبح أليجانت سريعًا مركزًا للمسابقات الرياضية البارزة، مستضيفًا أحداثًا مثل سوبر بول 58 والعديد من بطولات Pac-12. كان بناء الملعب مهمة ضخمة، بتكلفة بلغت 1.9 مليار دولار، مما يجعله ثاني أغلى ملعب في تاريخ دوري كرة القدم الأمريكية. تخدم الترقيات المقترحة كاستثمار للحفاظ على مكانته العالمية واستعداده للأحداث الكبيرة المستقبلية. مع تأكيد دوري كرة القدم الأمريكية لإقامة سوبر بول 63 في ملعب أليجانت في فبراير 2029، أصبحت الحاجة لهذه التحسينات أمرًا حتميًا. تعتمد نجاح المشروع على موافقة هيئة ملعب لاس فيجاس على حزمة الدعم المالي هذه.