

في مقابلة حديثة مع فوكس نيوز ديجيتال، دعا جو كنت، المدير السابق لمركز مكافحة الإرهاب الوطني، الرئيس دونالد ترامب إلى وقف التدخل العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، معارضاً بشدة الصراع المستمر مع إيران. وتحدث كنت، الذي استقال في وقت سابق من هذا العام احتجاجًا على الحرب مع إيران، عن مخاوفه العميقة بشأن المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة. كونه من المحاربين القدامى الذي فقد أصدقاء في الحرب، يؤكد كنت أن الانخراط المطول في المنطقة يمثل إجراءً تفاعلياً أكثر من كونه عملية استراتيجية ضرورية. يرى أن كلا من الجمهوريين والديمقراطيين يدعمون حروباً خارجية غير ضرورية، مطالبًا بتحول سياسي حزبي يعكس الرأي العام الأمريكي ضد مثل هذه الاشتباكات المطولة. ويجادل كنت أن القواعد الأمريكية تُستغل كاستفزازات لخصوم مثل إيران لتبرير العدوان ضد القوات الأمريكية، وبالتالي يشكك في قيمتها الاستراتيجية. مُبرزًا تأثير إسرائيل في القرارات السياسية الأمريكية، ينتقد السرد السائد في الاستراتيجيات الجيوسياسية الحالية. يجادل كنت بأن الرئيس ترامب يحتفظ بالقدرة السياسية على سحب القوات، مؤطراً ذلك كوقف استراتيجي مؤقت بدلاً من انسحاب. ويدعو المواطنين للمطالبة بتغييرات في السياسات من ممثليهم. وسط توترات متزايدة مدعومة بحصار بحري ضد إيران، رفض المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل موقف كنت، واصفاً وجهة نظره بأنها غير مطلعة. ومع ذلك، يرى كنت حركة سياسية تعالج السخط العام بشأن الإجراءات العسكرية الخارجية المستمرة، التي يصفها بأنها عبء على الاقتصاد الأمريكي ورفاهه المحلي. ورغم عدم وجود طموحات لديه لتولي منصب سياسي، يسعى كنت إلى تكوين تحالف سياسي أمريكي يتحدى الإجماع الحزبي على السياسة الخارجية ويعالج الأولويات المحلية التي أهملتها الصراعات الخارجية المستمرة. جزء من نقده يتضمن فحص المساعدات العسكرية، خصوصاً تجاه الحلفاء الاستراتيجيين مثل إسرائيل، مُشددًا على ضرورة وجود ضمانات بأن هذه الشراكات تتماشى حقًا مع مصالح الأمن الأمريكي والمسؤولية المالية في ظل التحديات الاقتصادية.