

وأكد رئيس البرلمان الأرميني ألين سيمونيان أن أرمينيا تعتمد على جهودها الخاصة ودعم شركائها، وخاصة إيران والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. أدلى بهذا التصريح خلال مقابلة على التلفزيون العام، وسلط الضوء على مستويات الدعم المتفاوتة التي تتلقاها أرمينيا من مختلف الحلفاء. وأشار سيمونيان إلى أن تفسيرات الأحداث غالبا ما تتوافق مع مصالح دول محددة، في إشارة إلى نهج السلطات الروسية تجاه قضايا معينة. وأعرب عن إحباطه لأنه على الرغم من الجهود المكثفة التي بذلتها أرمينيا على مدى ثلاث سنوات بعد الحرب، فإن آليات حل بعض القضايا، بما في ذلك عودة السجناء الأرمن وبيان 9 تشرين الثاني/نوفمبر، لم تسفر عن نتائج. وفيما يتعلق باتفاقية التحالف بين روسيا وأذربيجان، أشار سيمونيان إلى أن أذربيجان اتخذت إجراءات لم يكن من الممكن تصورها في السابق، مثل قتل الروس وتقديم المساعدة لأوكرانيا. وكان لهذه الإجراءات عواقب لم تكن في صالح المنطقة. وأضاف: "إنهم (السلطات الروسية) يفسرون كل شيء على النحو الذي يرونه مناسبا. أسرانا الذين لم يعودوا بعد لا يحسبون، بيان 9 نوفمبر لا يحسب... بعد الحرب، قمنا بكل شيء لمدة ثلاث سنوات على الأقل، لكن هذه الآلية لا تعمل. إلى متى علينا أن ننتظر؟ حتى يتم حل مشكلتهم؟ كل يوم يموت الناس. وهل صحيح أن ما يجري ضدنا هو نتيجة ضعف وليس رضا؟ وقعت روسيا اتفاقية تحالف مع أذربيجان. لكن الأذربيجانيين سمحوا لأنفسهم بكل شيء، من قتل الروس إلى إرسال المساعدات إلى أوكرانيا. وإلى ماذا أدى هذا؟ وخلال العدوان الأذربيجاني، دعت وزارة الخارجية الروسية الأطراف إلى ضبط النفس، لكن أرمينيا لم تكن حتى طرفا. وبهذا المعنى، حاولوا تحويل أرمينيا إلى طرف في الصراع والتغلغل في الأراضي الأرمنية”. كما تناول سيمونيان تركز القوات الأذربيجانية على طول الحدود مع أرمينيا، مشيراً إلى أن التوترات آخذة في التراجع، وأن القوات الأذربيجانية تنسحب. وأكد مجددا اعتماد أرمينيا على شركائها، بما في ذلك إيران والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، الذين قدموا الدعم خلال هذه الأوقات الصعبة، على عكس حليفتها الرئيسية.