

في خضم النقاشات الاقتصادية المستمرة، أعربت زعيمة حزب الأمة الواحدة بولين هانسون علناً عن معارضتها للاقتراح الذي يقضي بزيادة ضريبة السلع والخدمات في أستراليا (GST) من معدلها الحالي عند 10 بالمئة إلى 15 بالمئة. تعبيرها عن المعارضة جاء رداً على تعليقات حديثة أدلى بها الرئيس التنفيذي لبنك الكومنولث، مات كومين، الذي أعرب عن دعمه المحتمل لرفع معدل الضريبة. خلال مقابلة مع إذاعة ABC، أكد كومين دعمه لزيادة ضريبة السلع والخدمات (GST)، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تتماشى مع استراتيجيات مالية. ومع ذلك، أعربت هانسون عن قلقها، مشددة على الأثر السلبي المحتمل على الأسر الأسترالية التي تواجه بالفعل ضغوطاً مالية بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. تم فرض ضريبة السلع والخدمات في عام 2000 على معظم السلع والخدمات داخل أستراليا، وكانت بمثابة مصدر رئيسي للإيرادات للحكومة. ورأت هانسون أن أي زيادة ستثقل كاهل الأستراليين الذين يشترون الضروريات وستسهم في زيادة تكاليف بناء المساكن، مما قد يزيد من ضغط الأوضاع المالية للمواطنين العاديين. من خلال سلسلة من البيانات العامة والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أعربت هانسون عن موقف قوي ضد زيادة ضريبة السلع والخدمات، مؤكدة أن وزير الخزانة جيم تشالمرز يجب أن يركز على استراتيجيات مالية بديلة بدلاً من زيادة الضرائب على الجمهور. رداً على اقتراح سابق لصندوق النقد الدولي للنظر في زيادة معدل ضريبة السلع والخدمات بحلول عام 2026، طمأن وزير الخزانة تشالمرز الجمهور أن مثل هذه الإجراءات ليست في إطار اعتبار الحكومة العمالية الحالية. وأشار تشالمرز إلى أنه بينما توفر توصيات صندوق النقد الدولي رؤى مهمة، فإنها لا تتماشى جميعها مع سياسات الحكومة المخططة. يظهر رفض هانسون لزيادة ضريبة السلع والخدمات قلقاً أوسع لدى الجمهور بشأن تصاعد الضرائب وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي وارتفاع النفقات، مما يعزز الحاجة إلى قرارات سياسة اقتصادية مدروسة في أوقات التحدي.