

برزت جامعة هارفارد في العناوين الرئيسية بسبب استثمارها الكبير الذي يبلغ 2.2 مليار دولار في شركة سبيس إكس، مما يبرز العوائد المربحة من دخولها المبكر في شركة استكشاف الفضاء التابعة لإيلون ماسك. بعد الاكتتاب العام الأولي القياسي لسبيس إكس، أصبحت شركة هارفارد لإدارة الاستثمارات تمتلك الآن هذه الحصة كأكبر سهم فردي في محفظتها البالغة 4.3 مليار دولار من الأسهم الأمريكية. هذا الدخول الناجح في صناعة الطيران لم يفد فقط هارفارد بل أيضاً صناديق الجامعات الأخرى، مثل استثمار جامعة كاليفورنيا البالغ مليار دولار، مما يظهر النتائج المربحة للاستثمارات المبكرة في سبيس إكس. بالإضافة إلى ذلك، تبين أن مؤسسات مثل جامعة نورث كارولينا وجامعة واشنطن في سانت لويس لها مراكز في سبيس إكس. يأتي هذا الاستثمار، الذي يمكن أن يشمل الأسهم المباشرة وأسهم من صناديق الاستثمار الخاص، في وقت تواجه فيه الجامعات تحديات مالية بسبب عدم اليقين في التمويل الفيدرالي للبحوث، والتغيرات الديموغرافية التي تؤثر على أعداد الطلاب، وعودة بطيئة للاستثمارات الخاصة. على الرغم من هذه التحديات، حققت الصناديق الواسعة أداءً قويًا، حيث أبلغت الصناديق التي تدير أكثر من 500 مليون دولار عن متوسط عائد بلغ 18.9% قبل الرسوم اعتبارًا من يونيو. وسط تقلبات أسهم سبيس إكس، التي أغلقت عند 140 دولار بعد انخفاض بنسبة 0.9%، تبرز مكاسب هارفارد المدهشة من سبيس إكس النجاحات الاستراتيجية لأذرع استثمار الجامعات.