

في خطوة هامة تستهدف تعزيز قدراتها اللوجستية، أصبح مطار أفالون، الواقع بالقرب من جيلونج في فكتوريا، بشكل رسمي موطنًا لمركز شحن مخصص لعمالقة التجارة الإلكترونية الآسيويين مثل تيمو وشي إن. وقد أبرم المطار اتفاقية استراتيجية مع شركة تيلي بورت، المتخصصة في اللوجستيات وذراع الشحن لشركة آسيا إير، لتشغيل عمليات شحن جوي متخصصة. هذا التطور من المتوقع أن يُحدث ثورة في تسليم حزم التجارة الإلكترونية الدولية، من خلال تسهيل العبور السريع للبضائع من الخارج. كما سيوفر المركز حلول شحن أكثر فعالية من حيث التكلفة لتصدير البضائع القابلة للتلف من فكتوريا وتسمانيا، مما يعزز من كفاءة التجارة الإقليمية بشكل كبير. الهدف الطموح هو تقليص الوقت من وصول الطائرة إلى مغادرة الشاحنة ليصل إلى 60 إلى 90 دقيقة فقط. أكد أري سوس، الرئيس التنفيذي لأفالون، على أهمية الشراكة في رفع مكانة المطار في مجال اللوجستيات العالمية. وقال: "هذا يشكل خطوة هائلة في استراتيجية الشحن الدولية لأفالون، طامحين لأن يكونوا بوابة رائدة للشحن واللوجستيات". ولا يمكن التقليل من تأثير اللوجستيات على التسوق عبر الإنترنت؛ حيث تظهر إحدى الاستطلاعات أن 73% من المستهلكين سيفضلون التسوق عبر الإنترنت إذا ضُمنت لهم تجربة تسليم سلسة. ومع ذلك، تمتد عمليات تيلي بورت اللوجستية بالفعل إلى المدن الأسترالية الكبرى مثل ملبورن وسيدني وبريسبن وبيرث، حيث تُبسط عمليات الاستيراد والتصدير من الأسواق الآسيوية الأساسية، بما في ذلك الصين وهونغ كونغ والهند وماليزيا وفيتنام. تناسب تأسيس أفالون كمركز عمليات رئيسي مع أهداف التوسع الأشمل لشركة تيلي بورت عبر مناطق مثل أوقيانوسيا والشرق الأوسط وأوروبا، بالتعاون الوثيق مع شركائها من شركات الطيران. وأوضح بيت شاريوان وونجساك، الرئيس التنفيذي لتيلي بورت، أهمية إستراتيجية أفالون، قائلاً: "تتطلب متطلبات التجارة الإلكترونية عبر الحدود معالجة سريعة ومتخصصة. يمثل مطار أفالون بفضل بنيته التحتية الملائمة للتجارة الإلكترونية والعمليات غير المعطلة والإجراءات السريعة، البيئة المثالية للنمو". من خلال آسيا إير وجيتستار وشبكة تضم 55 شريكًا آخر من شركات الطيران، ستستخدم تيلي بورت المساحات المتاحة للشحن في الطائرات لخدمة مركز أفالون. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في خلق أكثر من 50 وظيفة جديدة وضخ قيمة اقتصادية كبيرة لمصدري المنطقة. بعد كشف النقاب عن منشأة متطورة لمعالجة الشحن بقيمة 8 ملايين دولار في أكتوبر 2025، يتجه مطار أفالون لزيادة حجم شحنه بشكل كبير، مستهدفًا زيادة عشرة أضعاف للوصول إلى 100,000 طن سنويًا. كما يبرز التوسع التوجه العالمي الأوسع لزيادة الرقابة على المنصات منخفضة التكلفة وشبكاتها اللوجستية الناضجة.