

في تطور مثير في الحملة، قرر السيناتور كالفورنيا سكوت وينر إيقاف تشغيل روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي وإزالة اللوحات الإعلانية المرتبطة به بعد انتقادات شديدة بسبب محاكاته المنافسة كوني تشان. كان الهدف من الروبوت تسليط الضوء على السجل المزعوم لتشان في عرقلة بعض القضايا مثل الإسكان والنقل العام، ولكنه سرعان ما أصبح عبئا. وجهت شخصيات بارزة، من بينهم الرئيسة السابقة لمجلس النواب نانسي بيلوسي، نقدًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي لمحاكاة تشان، واصفين ذلك بأنه يعتبر إهانة لأصوات النساء في السياسة. أقر وينر أن رد الفعل العنيف صرف الأنظار عن النقاشات السياسية الملحة، معبراً عن أسفه لأن تركيز الحملة تحول إلى التكتيك المثير للجدل بدلاً من القضايا المحورية مثل إصلاح الإسكان والنقل. بالرغم من بعض الدعم المبدئي لفكرة الروبوت ضمن دائرته الانتخابية، أثار هذا التحرك مخاوف أخلاقية حول دور الذكاء الاصطناعي في الخطاب السياسي، مما دفع إلى المطالبة بالحفاظ على سلامة أصوات النساء في الساحة الانتخابية. وفيما يتسابق وينر وتشان نحو انتخابات نوفمبر العامة التمهيدية، يسلط هذا الحادث الضوء على التحديات الأخلاقية المتزايدة في الاستراتيجيات السياسية الحديثة.