

أعلنت السفارة الأمريكية في لندن عن سلسلة من المنح تصل قيمة كل منها إلى 500,000 دولار، مصممة لدعم برامج تعزز القيم المشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. لكن هذه المبادرة أثارت جدلاً كبيراً، حيث يجادل النقاد بأنها تمثل تدخلاً غير مرغوب فيه في الشؤون السياسية البريطانية. وتهدف المنح ظاهرياً إلى تعزيز المبادرات المتعلقة بحرية التعبير، وسيادة القانون، وحقوق الملكية، إلا أن بعض الشخصيات في المملكة المتحدة، بما في ذلك السياسية ليزا سمارت، قد أعربوا عن مخاوفهم بشأن التأثير الأجنبي في تشكيل السياسة الداخلية. وتنفي السفارة الاتهامات بالتدخل، مؤكدة أن برنامج المنح خطوة نحو تعزيز العلاقات بين الأمتين وتعزيز الفهم المتبادل للمبادئ الديمقراطية.