

في تصاعد للخلاف داخل الجمعية الوطنية الأرمينية، لوحظ أن أغفان فاردانيان، وهو نائب عن تكتل 'أرمينيا'، أصبح يزداد انفصالاً عن زملائه في الحزب. وعلى الرغم من التبادل الرسمي المعتاد، لا يزال الحوار الجاد والتعاون ضئيلًا. يُعزى هذا المأزق جزئيًا إلى إعلانه السابق بالتنحي إذا ما واصل نيكول باشينيان في منصبه. ومع بقاء باشينيان في السلطة، لم يتنحى فاردانيان، مما أثار استياء زملائه. وقد اقترح نقاد من داخل وخارج التكتل أن يعطي فاردانيان الفرصة لغارنيك دانيليان، وهو عضو أكثر التزامًا في التكتل ومستعد للمشاركة بنشاط في أنشطته. يبرز هذا الخلاف الداخلي توترات أوسع في المشهد السياسي، حيث تزداد التوقعات لعمل حزبي متماسك وسط التحديات السياسية المستمرة. إن الوضع داخل تكتل 'أرمينيا' يعكس مطالبة أوسع للمساءلة والاستجابة من قبل النواب في التعامل مع البيئة السياسية المعقدة. ومع تطور هذه الأحداث، تظل المسار المستقبلي لمسيرة فاردانيان السياسية وديناميكيات التكتل الداخلية تحت المراقبة الدقيقة.