

بينما تسعى أتلانتا بريفز إلى موسم ما بعد الموسم، تظل صحة الرماة الأساسيين إيه جي سميث-شوفر، سبنسر شويلينباخ، وروبرت سواريس أمراً هاماً. إيه جي سميث-شوفر على وشك الانضمام إلى الفريق بعد التعافي من جراحة تومي جون العام الماضي. لقد برع مؤخرًا بأداء قوي مع فريق جوينت سريبيرز، مما أثار التفاؤل بعودته في الأسابيع القادمة. ومع ذلك، فإن وضع سبنسر شويلينباخ يبدو أقل تأكيدًا. لقد انتهى موسمه في عام 2025 بسبب كسر في المرفق. كان من المتوقع أن يكون لائقًا لبداية الموسم الحالي، لكنه واجه انتكاسة احتاجت إلى جراحة إضافية في نفس المرفق. وعلى الرغم من أنه تمكن من رمي بعض الجلسات في ساحة الرماة، إلا أن الفريق يواجه قرارًا صعبًا بشأن عودته المحتملة في هذا الموسم، خاصة مع حاجتهم لتعزيز التنوع في الرماة. في المقابل، يبدو أن وضع روبرت سواريس أكثر مواتاة ولكنه لا يزال معقدًا. تم إبعاده بسبب التهاب المرفق منذ منتصف يونيو، وكانت عودته وشيكة حيث لم يتم اكتشاف أي ضرر هيكلي. ومع ذلك، بعد ما يقرب من شهرين، لم يستأنف الرمي بعد، مما أثار المخاوف. لقد كان سواريس عنصرًا حرجًا بنسبة نقاط مضادة تبلغ 0.56 على مدى 31 ظهورًا، وغالبًا ما كان يرمي في لحظات حاسمة. شدد المدير والت وايس على الصبر قائلاً إنهم يسعون إلى أن يكون سواريس خالياً تمامًا من الألم قبل استئناف النشاط. وقال من خلال غيب بيرنز من صحيفة أتلانتا جورنال كونستيتيوشن: "لا يمكننا تحمل انتكاسة في هذه المرحلة؛ هذا يتعلق بشهر أكتوبر". تردد صدى هذه الفكرة لدى المدير العام أليكس أنثوبولوس، ملمحًا إلى الأولوية للاستعداد للبلاي أوف، ناقشًا أي عودة متعجلة من الإصابة. بينما لا يزال القلق سابقًا لأوانه، فإن عودة سواريس إلى الرمي في الشهر المقبل أمر بالغ الأهمية. بدونه، لن يخسر الفريق ذراعًا موثوقًا فحسب بل عنصرًا رئيسيًا في طموحاتهم لموسم ما بعد الموسم. يواصل الفريق تطبيق استراتيجية حذرة لضمان أن تكون تشكيلتهم في قوة كاملة لتحديات أكتوبر.