
مع حصول عبد السيد على ترشيح الحزب الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي لولاية ميشيغان، تسلطت الأضواء على سياساته البيئية، لا سيما دعمه للصفقة الخضراء الجديدة. تعبر منظمة باور ذا فيوتشر، وهي منظمة غير ربحية تركز على الطاقة، عن معارضة قوية، مسلطة الضوء على التأثيرات المالية المحتملة على العائلات في ميشيغان. وتثير المخاوف من أن السياسات المقترحة قد تفرض أعباء اقتصادية كبيرة، حيث تشير الأبحاث إلى أن الأسر قد تواجه تكاليف تصل إلى 75,000 دولار في العام الأول وحده. وقد تكون السنوات اللاحقة بمتوسط تكاليف تصل إلى 47,000 دولار سنويًا، مما يعكس زيادة كبيرة في نفقات المعيشة. يشير المدير التنفيذي للمنظمة، دانيال تيرنر، إلى سيناريوهات انهيار اقتصادي، مشيرًا إلى القصة التحذيرية لكوبا كنموذج للنتائج المحتملة لأجندة السيد. ينبع هذا التحليل من دراسة شاملة عبر 11 ولاية، تم إجراؤها بالتعاون مع معهد المشاريع التنافسية، قبل فشل الصفقة الخضراء الجديدة في الكونغرس. تقدم حملة السيد أجندة بيئية طموحة، بما في ذلك إغلاق خط أنابيب 5، والدعوة لاستثمارات كبيرة في موارد الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. تؤكد منصته على دمج العدالة البيئية في تفويضات الوكالات الفيدرالية. علاوة على ذلك، يرى السيد أن الظروف الجوية القاسية دليل على أزمة مناخية تستلزم تدخلاً فيدراليًا. كما تتناول حملته بالنقد الشديد قطاع النفط والغاز، متهمةً إياهم بتقديم معلومات مضللة وإهمال بيئي، رغم أن تفاصيل هذه الادعاءات لم تُحدد على موقعه الإلكتروني. تشعل المناقشات حول هذه السياسات جدلاً حول ما إذا كانت الفوائد البيئية تفوق الأعباء المالية المزعومة، مما يبرز قضية محورية في حملة السيد لمجلس الشيوخ.