

في التطورات الأخيرة المحيطة بالتحقيق في اختطاف نانسي غوثري، أعرب الرئيس دونالد ترامب عن انتقاده لكيفية معالجة شرطة مقاطعة بيما للقضية. متحدثًا على متن طائرة الرئاسة، تناول ترامب القضايا التي أثارها تقرير من صحيفة وول ستريت جورنال حول الأخطاء في التحقيق، بما في ذلك إدارة غير كافية لمسرح الجريمة. ويدعي التقرير بشكل خاص أن عدم تأمين موقع الجريمة قد يكون قد أفسد الأدلة المحتملة. وفي حين كان ترامب ينتقد، فقد أكد على دعمه للسلطات المحلية مع الاعتراف بمشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي في مراحل مختلفة من التحقيق. وأعرب عن تعاطفه مع سافانا غوثري وعائلتها، مشيرًا إلى محنتهم منذ اختطاف نانسي من منزلها في توسان قبل ستة أشهر. ورغم الآمال في حل القضية، أشار ترامب إلى مسؤولية المجتمع الواسعة في مثل هذه التحقيقات. سافانا غوثري، التي تعد شخصية عامة بحد ذاتها، أطلقت نداء صادقًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في ذكرى مرور ستة أشهر على اختفاء والدتها، حاثة أي شخص لديه معلومات على التقدم بها. أكدت مناشدتها العاطفية على الألم المستمر للعائلة وسعيها الدؤوب للحصول على إجابات، مشددة على أن شخصًا ما في المجتمع يمتلك معلومات مهمة. لا يزال التحقيق متوقفًا بدون تحديد أي مشتبه بهم، رغم أن السلطات قد قامت بتوزيع لقطات تُظهر متدخلًا ملثمًا بالقرب من مقر إقامة نانسي. وتم تقديم نظام مكافآت بآمال في الحصول على معلومات موثوقة من الذين قد يمتلكون مفاتيح لحل هذه القضية المأساوية.