

توفي الممثل الشهير فينسنت باستوري، المعروف بدوره الأيقوني بشخصية سالفاتوري 'بيغ بوسي' بونبينسيرو في المسلسل التلفزيوني المشهور 'ذا سوبرانوز'، عن عمر يناهز 80 عامًا. وقد أكد مدير أعماله، بوب ماكغوان، النبأ المحزن بعد اكتشاف باستوري في منزله على جزيرة سيتي، نيويورك، بعد بضعة أيام من انقطاع الاتصال معه. أصبح باستوري ركيزة أساسية في هوليوود بسبب أدواره المميزة في تقديم شخصيات رجال العصابات والشخصيات القاسية، وترك بصمة كبيرة في صناعة الترفيه. بدأت رحلته على الشاشة في ثمانينيات القرن العشرين، بأدوار بارزة في أفلام كلاسيكية مثل 'رفاق جيدون' و'الصحوات' في عام 1990. يُعتبر عمله في 'ذا سوبرانوز' مميزًا بشكل خاص، حيث جسد شخصية تنتهي بالخيانة، مجسدًا شخصية بيغ بوسي المعقدة، وهو صديق مقرب لتوني سوبرانو تحول إلى مخبر لمكتب التحقيقات الفيدرالي. هذا الخط السردي الممتد عبر 30 حلقة عزز مكانته في تاريخ التلفزيون وقدم له إرثًا دائمًا. كان باستوري من مواليد برونكس، وقضى سنواته الأولى في نيو روشيل، نيويورك، قبل أن يخدم في البحرية خلال حرب فيتنام. لاحقًا، تابع دراسته الأكاديمية في جامعة بيس، مما يظهر التزامه بالنمو الشخصي خارج نطاق الشاشة. مايكل إمبيريولي، صديق مقرب ومتعاون مستمر معه، لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي ليعبر عن ذكرياته الحميمية وحزنه على رحيل باستوري، مستذكراً تجاربهما المشتركة في الولايات المتحدة وخارجها في كل من إيطاليا وأستراليا. أبرزت رسالته دفء باستوري والتزامه العميق تجاه العائلة والأصدقاء. كان باستوري معروفًا ليس فقط بموهبته التمثيلية ولكن أيضًا بروحه الخيرية، حيث ذكره العاملون في الصناعة كرجل سخي للغاية، ودائمًا على استعداد لتقديم المساعدة، وهي صفة نادرة في عالم الفن. يخلف فينسنت باستوري إرثًا يبقى حيًا من خلال عائلته، لا سيما ابنته رينيه، وأعماله السينمائية والتلفزيونية، والذكريات الدائمة التي تقاسمها مع أحبائه وزملائه في العمل.