

في تطور مهم، نفت الحكومة العراقية أي تورط في الهجمات الصاروخية الأخيرة التي أُطلقت من داخل أراضيها. وتؤكد الحكومة أن أراضيها لن تُستخدم كقاعدة لأعمال عدوانية ضد الدول المجاورة ودعت إلى تدخلات دبلوماسية عاجلة لمنع المزيد من الاضطرابات الإقليمية. بصفته المتحدث باسم الإدارة، أوضح حيدر العبودي خلال مؤتمر صحفي أنه لم يتم إخطار العراق مسبقًا بهذه الأعمال العسكرية غير القانونية. ومن خلال البث عبر قناة العراقية الإخبارية، شدد على أن بغداد لم توافق على هذه العمليات ولم تنفذها والتي انتهكت المجال الجوي والسيادة العراقية. تشير التقارير الأخيرة إلى أن هذه الضربات استهدفت سبع محافظات عراقية منفصلة، مما أدى إلى اضطرابات كبيرة. وقد أدانت مجلس الأمن الوزاري الوطني هذه الأعمال، مشيرًا إلى التدمير الذي لحق بالقوات المدعومة من إيران - حيث تم الإبلاغ عن 18 قتيلاً و20 مصابًا حتى الآن. مما يضيف طبقة من الجدية لهذا التوتر الجيوسياسي، تم تفعيل القنوات الدبلوماسية العراقية. تسعى الحكومة إلى إقرار الهدوء والحل من خلال النقاشات، لكن زيارة مخطط لها لرئيس وزراء العراق إلى المملكة العربية السعودية تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى. يتفاقم هذا النزاع بسبب التعقيدات الإقليمية، حيث يعبر العراق عن التزامه بحلول سلمية ويدعو إلى إنهاء الأعمال العدائية بين جميع الأطراف المعنية. ويبقى الدعوة إلى ضبط النفس والدبلوماسية المحترمة ذات أهمية قصوى لإعادة الاستقرار داخل وخارج حدوده.