

كشف جيمي جونسون، بطل سلسلة كأس ناسكار سبع مرات، عن تجمع ملكية رائد لفريقه في السباقات، نادي ليجاسي للسيارات. تتضمن قائمة المستثمرين، التي أُعلن عنها يوم الخميس، مجموعة متنوعة من الشخصيات المؤثرة من عالم الرياضة والموسيقى والأعمال، بما في ذلك رموز رياضة السيارات الأسطورية، ورياضيين مشهورين، وفائزين بجوائز جرامي، ورواد أعمال بارزين. على الرغم من هذا الديناميك الجديد، يظل جونسون الشخصية الرئيسية للفريق. من بين المستثمرين الجدد أسماء موقرة مثل سكوت ديكسون، الذي فاز ببطولة سلسلة إندي كار ست مرات، وداريو فرانشيتي، بطل نفس السلسلة أربع مرات. ينضمون إلى شخصيات بارزة في البيسبول مثل برايس هاربر، الذي فاز بجائزة MVP للرابطة الوطنية مرتين، وتشيس أوتلي، الذي كان نجمًا في MLB ست مرات. ومن الجدير بالذكر أن المجموعة تضم أيضًا نجم التنس الشهير أندي روديك وأسطورة ركوب الأمواج كيلي سلاتر، حيث حقق كل منهما نجاحًا كبيرًا في مجاله. لكن التحالف لا يتوقف عند هذا الحد. يكتمل الفريق المبتكر بثلاثة من الرواد في مجالات الترفيه والطبخ وهم: الفائز بجائزة جرامي ثلاث مرات داريوس روكر، والطاهي الشهير جي فييري، وشخصيات بارزة في عالم الأعمال منها جين روبيو، الشريكة المؤسسة لامواي، إلى جانب سام بيرن من شركة كروس هاربور كابيتال. عبر جونسون عن أن هذا التجمع يتجاوز النماذج التقليدية للملكية بتجسيده لروحية مشتركة من المنافسة والابتكار ورواية القصص والنجاح الأساسي. وكما أوضح، تهدف التجربة المتنوعة وخلفيات النجاح التي يملكها أعضاء المجموعة إلى احتلال مكانة فريدة في عالم رياضة السيارات، وتعزيز بصمتها الثقافية. التصور الذي يحمله نادي ليجاسي للسيارات يعكس طموحًا لإعادة تشكيل مشهد رياضة السيارات من خلال تعزيز التميز ليس فقط في السباقات، ولكن من خلال خلق نظام بيئي قوي حول الإعلام والتحالفات والتفاعل مع المشجعين. جاءت كلمات جونسون متوافقة مع فلسفة تهدف إلى تحويل ناسكار إلى نموذج مثالي لمشاريع الرياضة الحديثة. يتشارك جونسون الملكية مع شركة نايت هيد كابيتال مانجمنت لنادي ليجاسي، الذي يدير سيارات متعددة بوقت كامل في سلسلة كأس ناسكار ويعمل على تطوير مواهب مثل السائقين إريك جونز وجون هنتر نيميشك. وفي بعض الأحيان، يشارك جونسون نفسه في السباقات بقيادة سيارة ثالثة. هذا الإعلان، الذي غطته وكالة أسوشيتد برس، يؤكد لحظة مهمة في تاريخ رياضة السيارات، مما يبرز مستقبلًا حيويًا يتجاوز النماذج التقليدية للسباقات.