

في أعقاب زلزال قوي وانفجار لاحق له، يترك مركز تسوق أعيد افتتاحه حديثًا في محافظة كوماموتو، اليابان، في حالة دمار، مستذكرًا الصمود الذي أظهره الناس بعد كارثة عام 2016. كان مول أيون، رمزًا للتعافي، قد احتفل بإعادة افتتاحه الشهر الماضي بعد جهود إعادة بناء شاملة تهدف إلى تعزيز المعنويات والاستقرار الاقتصادي في المنطقة. ومع ذلك، ضرب زلزال بقوة 6.8 درجة وفقًا لتقرير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية و7.1 درجة حسب وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، مما أدى إلى إجلاء حوالي 200 متسوق قبل ثوانٍ من تدمير الانفجار للموقع. أدى الانفجار إلى تعرية المبنى حتى وصل بهيكل الفولاذ العاري، ليبقى تذكيرًا مروعًا باللامتوقع الذي تواجهه المناطق المعرضة للزلازل. تم تعليق عمليات الإنقاذ بسبب تهديد الهزات الارتدادية، بينما لا يزال من 20 إلى 30 موظفًا في المركز مفقودين وتترقب العائلات الأخبار بقلق. ومع بدء التحقيقات، يجري التدقيق في روايات شهود العيان عن روائح غاز سبقت الانفجار، مشيرًا إلى احتمال حدوث خروقات في بروتوكولات السلامة. كان مركز أيون قد سكن بداخله حشود محمومة من 200 متجر وسينما ومرافق زائرين واسعة النطاق، مستقطبًا الملايين سنويًا. بدأت قصته من جديد الشهر الماضي فقط، مُعترفًا به كمشروع محوري يعبر عن روح التعافي في المنطقة بعد دمار مماثل في عام 2016. لا تزال التطورات والآثار المترتبة على هذه الكارثة تتكشف، مما يرسم صورة مؤلمة لعدم قابلية التنبؤ بالطبيعة وروح المجتمعات الصامدة التي تتعرض لتكرار المحن.