

وسط تزايد شعبية خدمات توصيل الطعام في أرمينيا، أعلنت هيئة فحص سلامة الغذاء عن تغيير كبير في السياسة يستهدف تعزيز الصحة والسلامة العامة. اعتبارًا من 1 أغسطس 2026، سيكون من المطلوب من جميع الموظفين المشاركين في توصيل الطعام امتلاك كتيب صحي صالح، لضمان التزامهم بمعايير الصحة. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أوسع لمعالجة تزايد اعتماد المستهلكين على توصيل الطعام والمخاطر المرتبطة التي أبرزتها شكاوى عامة عديدة بشأن معايير النظافة. التغيير في السياسة، كما أعلنه رئيس هيئة الفحص، ليس مجرد استجابة للاتجاهات الحالية بل هو إجراء استباقي يهدف إلى حماية صحة المستهلك في وقت أصبح فيه توصيل الطعام خدمة أساسية للعديد من الأسر. تم تصميم الكتاب الصحي الإجباري للتحقق من أن المتعاملين مع الطعام يلبون جميع متطلبات النظافة اللازمة. في الأشهر الأخيرة، لاحظت هيئة الفحص زيادة ملحوظة في استخدام خدمات التوصيل، مدفوعة بعادات الوباء والراحة التي توفرها المنصات التكنولوجية. ومع هذا الاستخدام المتزايد، تفرض الأمراض المنقولة عبر الأغذية خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، وبالتالي كانت الحاجة لمزيد من الرقابة. تخطط هيئة الفحص لتنفيذ نهج تدريجي لهذه القاعدة الجديدة، بدءًا من زيادة عمليات التفتيش عبر الصناعة. سيشمل ذلك فحوصات روتينية لضمان الامتثال وتسليط الضوء على الانتهاكات وكذلك الشركات التي تفي بالمعايير المحسنة. بحلول موعد التنفيذ، سيتم إخطار جميع أعمال توصيل الطعام بالتغييرات ونصحهم بالخطوات المطلوبة لتأمين الامتثال. تهدف هذه المرحلة الاستشارية إلى تثقيف وإعداد الصناعة لانتقال سلس إلى المعايير الجديدة. قد يؤدي عدم الامتثال بشكل كبير إلى فرض عقوبات، مما يبرز أهمية الالتزام. وأكد المتحدث الرسمي قائلاً: "هذه المبادرة تتعلق بالفطنة المستقبلية. بإلزام الكتيبات الصحية، نحن لا نحافظ فقط على الصحة العامة بل نعزز الثقة بين المستهلكين وخدمات توصيل الطعام." مع اقتراب الموعد النهائي، يتم تشجيع شركات توصيل الطعام على إعطاء الأولوية للفحوصات الصحية اللازمة لموظفيهم والتعاون مع المسؤولين الصحيين لدمج هذه البروتوكولات بفعالية. سيكون التعليم المستمر والتكيف ضروريين للشركات التي تسعى إلى الازدهار بموجب اللوائح الجديدة. باختصار، تهدف الخطة الشاملة لأرمينيا لتنظيم قطاع توصيل الطعام إلى تحفيز الثقة في صناعة حيوية، مع إبراز الصحة العامة في طليعة أجندتها السياسة.