

في تصريح مفاجئ ولكنه حاسم، قدم رئيس UFC دانا وايت توضيحًا حول مستقبل كونور ماكجريجور داخل الحلبة بعد انسحابه غير المتوقع من مواجهته الأخيرة. وتم التأكيد على أن إصابة الرباط الصليبي الأمامي الممزق الذي تعرض له ماكجريجور في المواجهة المرتقبة في UFC 329 ضد ماكس هولواي ستبعده عن الساحة لفترة طويلة. المباراة التي انتهت في 69 ثانية فقط شكلت عودة مخيبة للآمال لماكجريجور بعد انقطاع دام خمس سنوات. الآن، ومع إتمام عملية جراحية في ركبته، يواجه ماكجريجور غيابًا يقدر بعام كامل عن الرياضة التي كان يهيمن عليها سابقًا. في حديثه لوسائل الإعلام في Zuffa Boxing 9، شارك وايت بمعلومات حاسمة، مشيدًا بخطة تعافٍ تمتد لعام كامل للقتال البالغ من العمر 38 عامًا. وقال وايت: "لقد انضم إلينا عبر فيس تايم الليلة وبدا قويًا، لكن لا نتوقع عودة كونور إلى الحلبة قبل عام آخر." مع بلوغه سن 38 عامًا، يواجه ماكجريجور تحديًا كبيرًا في العودة إلى ذروته مع مقاومة عقبات السن والإصابات المتكررة. بعد تحمل مسيرة مهنية مرهقة جسديًا، تدور التكهنات بشأن ما إذا كان ماكجريجور يمكنه أن يستعيد المجد الذي كسبه من خلال بطولاته في وزن الخفيف والريشة. رغم الغموض حول مستقبله في القتال، يستمر ماكجريجور في جذب الجماهير على مستوى العالم، كما يظهر من خلال الحضور الكبير للمشاهدين في UFC 329. عندما يتم السماح له بالعودة للساحة، ستكون كل خطوة ومواجهة تحت مراقبة دقيقة. تبقى احتمالية مواجهة ثلاثية مع ماكس هولواي عنصر جذب محتمل، حيث أشار كلا المقاتلين إلى اهتمامهم بذلك. في الوقت نفسه، يظهر المنافسون الجدد مثل كارلوس براتيس أو ماوريسيو روفي كخيارات بديلة مثيرة لعودة ماكجريجور. تضيف المفاوضات حول العقد المزيد من التعقيد لمستقبل ماكجريجور. مع بقاء قتال واحد فقط في عقده الحالي مع UFC، تضيف وكالة حر التعاقد المقبلة طبقة إضافية من الجذب للمفاوضات المستقبلية. في الوقت الحالي، يُعطى الأولوية لإعادة التأهيل. تحت توجيهات وايت المستكشفة، يتزايد الانتظار حتى العودة المنتظرة بشدة لماكجريجور، التي وإن كانت غير مؤكدة إلا أنها بكل تأكيد ستكون مؤثرة على عالم الفنون القتالية المختلطة.