

في حادث صادم خلال احتفالات مجتمع الميم في برلين، تجري عملية مطاردة لرجل مشتبه به يبلغ من العمر 21 عامًا، يُدعى عبدول ب، بعد أن قام على ما يُزعم بقيادة مركبة وسط حشد، مما أسفر عن وفاة شخص وإصابة عدة آخرين بجروح خطيرة. وقع الهجوم في حديقة تيرغارتن، بالقرب من نقطة انتهاء مسيرة يوم كريستوفر ستريت، وهي إحدى أكبر احتفالات مجتمع المثليين في أوروبا. واصف وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت الحادث بأنه هجوم إرهابي إسلامي محتمل، مستشهدا بأدلة على تزمت المشتبه به وسجله الجنائي السابق. أفاد شهود عيان بمشاهد من الفوضى والذعر عندما اقتحمت السيارة المحتفلين، مما أدى لاحقا إلى هجمات بالسكين باستخدام سلاح حاد. مع الإبلاغ عن إصابات مهددة للحياة بين العديد من الضحايا، تواصل الشرطة التحقيق في دوافع هذا العمل المأساوي من العنف. يعد عبدول ب، فردًا ولد في ألمانيا من أصل لبناني، وله تاريخ جنائي واسع وعلاقات بالتطرف الإسلامي. تصور صورة ملف أصدرتها السلطات المشتبه به كرجل نحيف وطويل ذو شعر أسود، ويرتدي سترة سوداء وسروال أبيض وقت الهجوم. في أعقاب الحادث، حذرت شرطة برلين الجمهور من الاقتراب من عبدول ب، الذي يعتبرونه مسلحًا وخطيرًا، وحثوا أي شهود أو أصحاب معلومات على التواصل مع السلطات فورًا. في هذه الأثناء، كثفت شرطة المدينة جهودها للعثور عليه، متابعة للخيوط التي تشير إلى أنه ربما هرب سيرًا على الأقدام مع شركاء محتملين. قاطع الحادث احتفالات الحي، مما دفع المسؤولين إلى وقف الفعالية بينما استجابت الشرطة والفريق الطبي وخدمات الطوارئ للفوضى. استنكر المستشار الألماني فريدريش ميرز الهجوم باعتباره "عملا شنيعا"، مهيئًا لحظة حزينة خلال ما كان يفترض أن يكون احتفالًا سلميًا بالتنوع والقبول. وانتشرت مشاعر ميرز عالميًا حيث لفت الحادث انتباهًا واسعًا، مخلدًا القيم الأساسية للوحدة والتسامح. وبينما تشعر مجتمع المثليين في برلين بالصدمة، أظهروا قدرة ملحوظة على التحمل والتضامن في مواجهة الهجوم. تم تنظيم وقفات طارئة في جميع أنحاء أوروبا، تعبيرًا عن التضامن مع الضحايا وصمودًا في وجه التعصب والعنف. تظل عملية البحث الجارية عن المشتبه به واحدة من أعلى الأولويات في ألمانيا، حيث عاقدة السلطات العزم على تقديمه للعدالة واستعادة السلامة وسط تزايد المخاوف بشأن التطرف في البلاد.