

من المقرر أن تقوم خدمة البريد الأمريكية (USPS) بتنفيذ زيادة كبيرة في سعر الطوابع البريدية من فئة الدرجة الأولى دائمة الصلاحية، حيث سترتفع من 78 إلى 82 سنتًا اعتبارًا من 12 يوليو. تم اقتراح هذه الخطوة من قبل USPS في أبريل وقد حصلت الآن على الموافقة اللازمة من لجنة تنظيم البريد. إلى جانب الطوابع الدائمة، سترتفع أسعار الرسائل المقاسة التي تزن أقل من أونصة واحدة من 74 إلى 78 سنتًا، بينما سيبلغ الآن سعر البطاقات البريدية المحلية 65 سنتًا، مما يمثل زيادة بمقدار أربعة سنتات. ومع ذلك، يظل سعر الأونصة الإضافية للرسائل الفردية ثابتًا عند 29 سنتًا. لقد شهدت USPS سجلًا ماليًا مضطربًا مؤخرًا، حيث كشفت عن خسارة مقترحة قدرها 9 مليارات دولار في السنة المالية 2025 بعد خسائر متتالية بمليارات الدولارات في السنوات السابقة. تعمل الوكالة بشكل مستقل عن التمويل الضريبي لنفقاتها التشغيلية، وتعتمد على مبيعات الطوابع والمنتجات والخدمات الخاصة بها. أدى الضيق المالي إلى توقعات بأن تواجه USPS أزمة نقدية بحلول أواخر 2025 ما لم يتم اتخاذ تدابير لزيادة الإيرادات، مثل زيادة حدود الاقتراض أو زيادات مستقبلية في الأسعار. أكد لوك جروسمن، المدير المالي لـ USPS، على الحاجة الحيوية لسيولة كافية لضمان استمرار العمليات البريدية. خلال جلسة مهمة مع اللجنة الفرعية لمجلس النواب بشأن العمليات الحكومية، ناقش المفوض روبرت جي. توب من لجنة تنظيم البريد التحديات المالية التي تواجهها USPS حاليًا. ويشمل ذلك الفشل في خطة التوصيل لأمريكا والاعتماد المستمر على إجراءات الإغاثة من الكونغرس، مثل مساعدة COVID-19 البالغة 10 مليارات دولار و3 مليارات دولار مخصصة لدمج المركبات الكهربائية ضمن الوكالة. هناك نقاش مستمر حول سلطة الاقتراض لدى USPS، مع اقتراح المدير العام للبريد زيادة قدرها 15 مليار دولار. لكن المفوض توب أعرب عن شكوكه في هذه الخطوة كحل طويل الأمد، مشيرًا إلى أنها قد توفر راحة مؤقتة ولكنها لا تعالج القضايا الهيكلية الأساسية. تبرز التحديات المالية التي تواجه USPS الحاجة إلى نقاش أوسع وإلحاح للإصلاحات الهيكلية وحلول مستدامة لضمان مرونة الوكالة وقدرتها على خدمة المواطنين الأمريكيين بكفاءة.