

في خطوة غير متوقعة، نصح المعلق المحافظ بيل أوريلي الرئيس السابق دونالد ترامب علنًا بأخذ إجازة لمدة شهر للاسترخاء، في ظل الشائعات المستمرة والمخاوف بشأن صحة ترامب. يعد ترامب واحدًا من أقدم الأشخاص الذين تولوا منصب الرئاسة، ويعتقد أنه يعاني من عدة مشاكل صحية، مما دفع أوريلي للتعبير عن قلقه بشأن علامات الشيخوخة الواضحة عليه، مثل الانحناء. خلال بودكاست الأخبار بدون دوران، اقترح أوريلي أن ترامب بإمكانه إدارة المهام الرئاسية عبر الهاتف، مما يسمح له بقسط من الراحة بينما لا يزال يتعامل مع قضايا مهمة مثل الصراعات الدولية. سارع النقاد إلى تحدي نداء أوريلي، متسائلين عما سيأخذ ترامب إجازة منه نظرًا لانقطاعاته المتكررة عن العمل لممارسة الغولف والانخراط في هجمات على وسائل التواصل الاجتماعي. لم تمر عادة ترامب في قضاء الوقت في نوادي الغولف بفلوريدا ونيوجيرسي مرور الكرام، مع تقارير تزعم أن 116 من 549 يومًا في منصبه قضاها في مضمار الغولف. لا تزال المخاوف الصحية تلقي بظلالها بشكل كبير، خاصة بعد أن أظهرت ظهورات ترامب العلنية تغييرات جسدية ملحوظة مثل تورم الكاحلين، وهو عرض مرتبط أحيانًا بالقصور الوريدي المزمن، وهو حالة تم الإبلاغ عنها في عام 2025. وتستمر التساؤلات بشأن قدرته الذهنية رغم ادعاءاته بأنه أحرز درجات كاملة في اختبار إدراكي مؤخر. أثارت الاتهامات بأن ترامب يسعى لتلقي علاج تجريبي مزيدًا من التدقيق، مع تداوُل ادعاءات حول تلقيه دواء للسمنة في برنامج استخدام الرحمة التابع لإدارة الأغذية والأدوية الأمريكية. هذه الأدوية، التي عادة ما تكون مخصصة لأولئك الذين يواجهون تحديات صحية حادة، أثارت النقاش حول حالة ترامب الصحية الحقيقية. ومع ذلك، رفض الناطق باسم كوش دي ساي هذه الاتهامات، موضحًا أن الطلب غير مرتبط بترامب. مع استمرار المناقشات حول قدرة ترامب على القيادة، تضخمت الهمسات بشأن تفعيل التعديل الخامس والعشرين بصورة أكبر. يتيح هذا التعديل عزل الرئيس غير القادر على أداء مهامه بسبب مشكلات صحية. وسط التحديات السياسية والتأثيرات المحتملة على الانتخابات النصفية القادمة، يبدو أن الحوار حول صحة ترامب وأسلوب قيادته لم ينته بعد.