

في دراما متطورة في كنيسة سابقة بمنطقة جزيرة باولي، وجهت السلطات اتهامات لقادة الكنيسة بعد اكتشاف أن معتدياً جنسياً مسجلاً كان نشطاً في حرم الكنيسة، يعمل في مناطق يرتادها الأطفال. جاءت هذه الكشفية بعد شكاوى متعددة من المجتمع، مما أثار تحقيقاً في تعاملات الكنيسة. كشف المدعي العام كولين ويفر أنه خلال اجتماع حاسم في 12 يوليو، أكد مسؤولو الكنيسة أنهم نفذوا تدابير صارمة لضمان عدم اتصال المعتدي بالقصر. ومع ذلك، انهارت هذه الضمانة عندما كشفت الشكاوى اللاحقة عن أدلة تناقض هذه الادعاءات، حيث أظهرت أن المعتدي كان يشارك بنشاط في الأنشطة بالقرب من الأطفال، على الرغم من الإشراف المزعوم. كانت قطعة الأدلة الدامغة بشكل خاص عبارة عن تسجيل فيديو لراعي الكنيسة، دون ويليامز، خلال جلسة استجواب في مكتب المراقبة المحلية في 14 يوليو. عندما تمت مواجهته باتهامات تتعلق بانتهاكات مراقبة المعتدي الجنسي، بدا ويليامز مرتبكًا، طالبًا من المسؤولين توضيح ما يقصدون بالاتصال بالقصر. الفيديو، الذي تم مشاركته على نطاق واسع، لعب دورًا حاسمًا في كشف الحقيقة، مع إشارة ويفر إلى شعور ويليامز بالاستياء والجهل الواضحين. دعمت جهات تنفيذ القانون، خلال التحقيق، مزاعمهم بتقديم عدة صور تظهر المعتدي بالقرب من الأطفال في حرم الكنيسة، مما يتحدى بشكل مباشر تأكيدات ويليامز بأن المعتدي لم يكن أبداً في الفصول الدراسية أو المناطق المخصصة للأطفال. أثار الفضيحة المجتمع الكنسي، الذي تصاعدت الأمور فيه أكثر عندما تم القبض على المعتدي، الذي تم تحديده باسم بيري، في 14 يوليو بتهمة انتهاك مراقبته. لم يهدئ إطلاق سراحه بكفالة قدرها 50,000 دولار القلق داخل الجماعة. رداً على الاستياء المتزايد، عقد ويليامز اجتماعاً عاماً حيث سرد تاريخ تورط المعتدي بعد اعتقاله في 2020. أوضح ويليامز أن مشاركة بيري في أنشطة الكنيسة كانت مشروطة بتوجيهات صارمة، تهدف إلى منعه من أي اتصال غير مراقب أو وصول لمنشآت الأطفال. رحبت الكنيسة في البداية ببيري بعد استئناف من مستشاره المالي، مما أدى إلى مشاركته التدريجية في وظائف الكنيسة الموجهة للبالغين، وهي خطوة بررت بتحوله الروحي الظاهري. أشار ويليامز إلى توبته الظاهرة ومسؤولياته اللاحقة داخل الكنيسة، مع الإشراف الذي زعم أن موظفي الكنيسة قدموه. على الرغم من هذه التدابير، أثارت الفضيحة تدقيقًا أوسع حول إجراءات المراقبة والشفافية داخل المؤسسات الدينية التي تتعامل مع المحكومين، حيث يدعو المسؤولون المجتمعيون إلى لوائح أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه الحالات في المستقبل. تظل القضية نقطة نقاش مهمة في الدوائر الدينية والقانونية.