

أثار الكوميدي جون ستيوارت ضجة مؤخرًا عندما لفت الانتباه إلى شبيه مذهل لدونالد ترامب خلال فقرة من برنامج 'ذا ديلي شو'. أثناء انتقاده لتعليقات الرئيس بشأن كأس العالم، تشوش ستيوارت بسبب لقطات من قاعدة أندروز المشتركة. وعندما لاحظ هذا الشخص الغامض، قال ستيوارت بدهشة، 'ما الأمر مع الرجل وراء ترامب؟ من هو هذا الرجل؟ هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟' وتبين أن الشخص الذي كان يشبه silhouette ترامب من الخلف هو فيكتور كنافز، والد السيدة الأولى ميلانيا ترامب، بحسب عدة وسائل إعلامية. أدى التناول الفكاهي لستيوارت إلى تكهنات مرحة عما إذا كان المشاهدون يرون رئيسًا مكررًا. وعلى الرغم من افتراضات ستيوارت المسلية، فإن هذا الكشف عن 'ترامب الاحتياطي' المزعوم سرعان ما تم حله عندما عُرف الشخص الحقيقي، مما أبرز الشبه اللافت ولكن غير المتطابق بين كنافز وترامب. كنافز، الذي يبلغ من العمر 82 عامًا وأقصر بشكل ملحوظ من صهره الشهير، سيكون ما وصفته صحيفة نيويورك بوست بأنه 'نسخة مزدوجة غير مثالية.' كان هذا التباين واضحًا في الصور السابقة مثل تلك التي تم التقاطها أثناء استقبال فيفا في برج ترامب. في حين يقدم استكشاف ستيوارت الكوميدي لشبيه ترامب سردًا مسليًا، فإنه يعكس قوة الوهم في ظهور الوسائط كما يبرز الفكاهة وراء حالات الهوية الخاطئة.