

تستعد شركة إيرباص لاختبار طيران غير مسبوق في 24 يوليو. الهدف: إظهار قدرات طائرتها الأحدث A350-1000ULR، المصممة للسفر لمسافات فائقة الطول. ستبدأ الرحلة من تولوز وتنتهي في ملبورن، حيث تغطي مسافة تقارب 17,000 كيلومتر على مدار حوالي 22 ساعة دون توقف للتزود بالوقود. يتماشى هذا التجربة الرائدة مع مشروع 'سانرايز' لشركة كانتاس، وهي مبادرة طموحة تهدف إلى إنشاء روابط مباشرة بين أستراليا ووجهات رئيسية حول العالم مثل أوروبا وأمريكا الشمالية بحلول عام 2027. ويتطلب تنفيذ هذا المخطط تعديلات واسعة النطاق، بما في ذلك تعزيز سعة الوقود وترقيات للنظام، لإدارة مدة الرحلة الطويلة بأمان وكفاءة. الابتكارات التكنولوجية والتخطيط الاستراتيجي هما العمود الفقري للمشروع، الذي يهدف إلى إحداث ثورة في السفر الجوي من خلال تقليل فترات التوقف وخلق تجارب سفر سلسة. إذا نجح ذلك، فسوف يعيد تحديد معايير صمود وكفاءة الطيران، مما يوفر للمسافرين راحة لا مثيل لها ويفتح آفاقًا جديدة في السفر بين القارات.