

في تطور مثير للقدر، جذب انتباه الجمهور مرة أخرى تصوير فوتوغرافي لجمع التبرعات الذي نظمته اليونيسيف في عام 2007، والذي يظهر ليونيل ميسي مع الرضيع آنذاك لامين يامال، حيث يستعد فريق ميسي، الأرجنتين، لمواجهة إسبانيا، التي يمثلها الآن يامال، في نهائي كأس العالم. التقطت الصورة خلال فترة لعب ميسي في برشلونة، وتصور لاعب كرة القدم الأسطوري وهو يحمل يامال، الذي سيكبر ليصبح موهبة قوية مع برشلونة. هذه الصلة أصبحت موضع حديث، خاصة بعد أن ذكرها توم برادي لميسي خلال ظهوره في مهرجان فانتيك بنيويورك. عند التفكير في الصورة وهذا التقارب الغير متوقع في مسيرتهما، أعرب ميسي عن إعجابه وتنافسه قائلاً، "من المدهش أن أفكر أنني كنت أحمله كطفل، والآن هو خصمي. لامين لاعب استثنائي؛ برشلونة لديه مستقبل مشرق معه. مواجهته في نهائي كأس العالم تبدو غير حقيقية." يامال، الذي صعد من صفوف برشلونة، وفاز ببطولة اليورو 2024، أصبح الآن شخصية محورية في سعي إسبانيا للحصول على كأس العالم الثانية. في الوقت نفسه، فإن ميسي، بعدما صنع اسمه مع إنتر ميامي، عازم على إضافة كأس عالم آخر إلى خزانة الأرجنتين، ساعياً لتحقيق انتصارات متتالية بعد النجاح في البطولة الماضية. من المقرر أن يبدأ هذا النهائي المرتقب في الساعة 3 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة في إيست رذرفورد، نيو جيرسي، حيث يترقب عشاق كرة القدم حول العالم مشاهدة هذا التقاطع في تاريخ الرياضة.