

لم يبد رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية، جو غرترز، منزعجًا من الانتصارات الأخيرة التي حققها التقدميون في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين، موضحًا أنها مفيدة للحزب الجمهوري. تحدث غرترز في قمة أمة التل في واشنطن العاصمة، وأشار إلى صعود أعضاء تقدميين واشتراكيين ديمقراطيين ووصفهم بـ 'ميني مامداني'، نسبة إلى عمدة مدينة نيويورك زهران مامداني. مامداني، الذي يُعرف بأنه اشتراكي ديمقراطي بارز، كان قد هزم التحديات المؤسسية سابقًا وحصل على منصب العمدة في نيويورك. غرترز تجاهل بثقة المخاوف بشأن المرشحين اليساريين الذين يحفزون قواعد الديمقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي، مشيرًا إلى أن هذه الانتصارات كانت مشتتات مفيدة. ووصف تبني الحزب الديمقراطي للسياسات التقدمية بأنه 'حالة تدهور'، متوقعًا سقوطه نتيجة هذه الخيارات السياسية. استغل غرترز الفرصة لانتقاد سباقات محددة، بما في ذلك ذكره لسباق مجلس الشيوخ في ميتشيغان. وقد قارن بين مرشح الجمهوريين، مايك روجرز، والمرشح الديمقراطي عبدول السيد، الذي وصفه بأنه 'متطرف'. وعلاوة على ذلك، تطرق غرترز إلى الساحة السياسية في مين، مشيرًا إلى حملة الديمقراطي غراهام بلاتنر المتوقفة بسبب فضيحة شخصية. استشهد بمعلومات من التقرير السياسي لكوك الذي أدرج في قائمة سباقات مجلس الشيوخ التنافسية، مشددًا على التفاؤل بشأن التقدم الجمهوري في الكونغرس. بالإضافة إلى ذلك، تحدث غرترز عن ما يعتبره فرصة فريدة في ظل الرئيس دونالد ترامب، رغم انخفاض مستويات تأييد ترامب التي أُفيد بأنها هبطت إلى ناقص 23. بدت تصريحاته ترمز إلى الشكوك الأوسع بين الجمهوريين تجاه الجاذبية المتزايدة للمنصات التقدمية. في المقابل، كشفت استطلاعات مثل استطلاع Economist/YouGov عن جزء كبير من الناخبين مستعد للترحيب بمرشحين اشتراكيين، على الرغم من أن المعارضة لا تزال كبيرة بين الناخبين. يبدو أن المناخ السياسي الاستقطابي مليء بالشكوك في حين يستعد كلا الحزبين لتغييرات في ديناميكيات السلطة مع اقتراب الانتخابات، مما يعكس صراعًا إيديولوجيًا مستمرًا.