

أعلنت الولايات المتحدة عن قدرتها على شن هجوم على إيران في أي وقت، مشددة على ضعف أنظمة الدفاع لدى الجمهورية الإسلامية. أعلنت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أنه بسبب التخفيضات الكبيرة في قدرات إيران الدفاعية، لا تزال احتمالية تحرك عسكري أمريكي سريع وحاسم قائمة. يأتي هذا الادعاء بعد نجاحات عملياتية نُسبت إلى إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وأفعال مثل عملية 'الغضب الملحمي'، التي أضعفت البنية التحتية العسكرية لإيران حسب التقارير. أشارت ليفيت إلى أن التمركز الاستراتيجي والاستعداد للقوات العسكرية الأمريكية يمكن أن يسمح برد فوري وفعّال على أي تهديدات تُعتبر مصدرها إيران. وشرحت تدهور المواقع الدفاعية الإيرانية خلال السنوات الأخيرة وأشارت إلى دور العقوبات الدولية المستمرة وسياسات العزلة في المساهمة في هذا التدهور. يشير المحللون العسكريون إلى أن هذا السيناريو يخلق توازنًا حساسًا للقوة في المنطقة، مما قد يترتب عليه عواقب على طرق التجارة العالمية والتحالفات السياسية. لا تعتبر تصريحات ليفيت فقط إنذارًا استراتيجيًا لإيران، بل تطمئن أيضًا حلفاء الولايات المتحدة بالتزامها باستقرار المنطقة. ينتقد مؤيدو النهج الدبلوماسي المخاوف المتزايدة من تصاعد التوترات بشكل أكبر، مؤكدين على المفاوضات الدبلوماسية كمسار مفضل لحل النزاعات. وي argueون بأنه بينما التميز الأمريكي في القدرة العسكرية واضح، فإن السلام والأمن المستدامين في المنطقة يتم تحقيقهما بشكل أكثر فعالية من خلال الحوار والاتفاقات المتبادلة. عبّرت إدارة بايدن عن رغبتها في إعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران، مشيرة إلى المفاوضات الدبلوماسية كجهد مستمر. ومع ذلك، توضح التصريحات الأخيرة ليفيت التفاعل المعقد بين الدبلوماسية والاستعداد الدفاعي، مع التأكيد على بقاء الخيارات العسكرية متاحة في ظل النتائج الدبلوماسية. يسعى هذا النهج المزدوج إلى الحفاظ على الضغط على إيران بينما يتيح العودة المحتملة إلى المفاوضات، بهدف التوصل إلى حل شامل للتوترات الطويلة الأمد بين البلدين.