

في تحول غير متوقع، وجد مهرجان وايرليس نفسه في قلب جدل ساخن بعد قراره بتقديم الفنان 'يي' (المعروف سابقاً بكانييه ويست) كأبرز نجم للنسخة المقررة لعام 2026. أدى هذا الجدل إلى إلغاء المهرجان بشكل مفاجئ، كما ناقشه مدير إدارة المهرجان، ميلفين بين، في مقابلة حديثة. واجه القرار بحجز 'يي'، المعلن عنه في مارس، انتقاداً فورياً بسبب تاريخ مغني الراب في التعليقات المعادية للسامية، مما أثار انتقادات من شخصيات بارزة مثل عمدة لندن صادق خان ومختلف المنظمات اليهودية. على الرغم من اعتذار 'يي' في وقت سابق من هذا العام، انسحب رعاة رئيسيون مثل بيبسي، وروكستار إنرجي، ودياغيو، وباي بال من دعمهم، مما ساهم في إلغاء المهرجان. وفي دفاعه عن القرار المثير للجدل، أكد بين على أهمية التسامح وإعطاء فرص ثانية، مشيراً إلى أن "التسامح ومنح الناس فرصة ثانية أضحت فضيلة مفقودة في هذا العالم المتزايد في الانقسام". وأشار إلى أن عديد من الأطراف قد تم مشاورتهم قبل اتخاذ القرار، لكن لم تُثر أية مخاوف في البداية. وتصاعد الوضع عندما منعت الحكومة البريطانية دخول 'يي' إلى المملكة المتحدة، مشيرة إلى أن ماضيه غير متوافق مع المصلحة العامة، مما أدى في النهاية إلى إلغاء المهرجان. وطمأن حاملو التذاكر بأنهم سيستردون أموالهم، في حين أعرب بين عن ثقته في عودة المهرجان. وفي هذه الأثناء، اعترف 'يي' بالانتقادات، قائلاً: "سأضطر إلى إظهار التغيير من خلال أفعالي"، وأصدر ألبومه 'Bully' الذي حقق نجاحاً كبيراً. بينما قد يكون المهرجان تعثر هذا العام، فإن سمعته تعتمد على قدرته على التعافي من هذه النكسة. نظراً للمستقبل، تظل فيستيفال ريبابليك ملتزمة بإعادة مهرجان وايرليس إلى وضعه المعتاد، لكن هذه الحلقة تقف كحكاية تحذيرية حول تعقيدات موازنة الفداء مع المساءلة العامة في المناخ المتقطب اليوم.