

في اكتشاف أثري مذهل، تمكن الخبراء من الكشف عن مقبرة لمسؤول مصري يدعى باصر في منطقة شيخ عبد القرنة، جزء من مقبرة طيبة الواسعة بالقرب من الأقصر. الموقع غني بالرسومات والنقوش المحفوظة جيدًا التي تعود إلى فترة الرعامسة، مما يقدم رؤى قيمة حول الثقافة والفن المصري القديم. تعتبر مقبرة باصر مزينة بصور حية كدليل على ولائه، حيث تصوره يعبد مختلف الآلهة ويجلس بجانب زوجته على طاولة القرابين. تُعتبر هذه الأساليب الفنية نموذجية للممارسات الجنائزية الأوسع في العصر. أكدت الدراسة التفصيلية للنقوش الهيروغليفية هوية باصر وأدواره، مما يبرز أهميته في المجتمع الذي عاش فيه. تتبع المقبرة التخطيط التقليدي لطيبية، حيث تتضمن ساحة خارجية تؤدي إلى مصلى على شكل حرف T وغرف دفن تحت الأرض، وهو تصميم يعزز الرحلة الروحية للمتوفى. يأمل علماء الآثار في أن تكتشف الحفريات والبحث المستمرون المزيد عن حياة وزمن باصر، مما قد يلقي الضوء على الديناميات السياسية والاجتماعية لتلك الفترة.