

أصدرت وزارة الدفاع الإيرانية تحذيراً شديد اللهجة من أي تغيير للحدود الدولية في المنطقة، وسط تصاعد التوتر بين أرمينيا وأذربيجان. ووفقا لـ IFP، في حين أن البيان لم يذكر صراحة البلدين الجارين، فإن تركيز القلق يكمن في تهديدات أذربيجان الأخيرة بتوغل محتمل في جنوب أرمينيا، التي تشترك في الحدود مع إيران. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائعي: "لقد أعلنا أننا لن نسمح بأي تغيير للحدود في المنطقة. لقد أرادوا إجراء تغييرات في بعض نقاطنا الحدودية، لكنهم لم يجرؤون ولن يجرؤون". -نيك، بحسب ما نقلت وكالة أنباء فارس. وأكد أنه عندما تؤكد إيران أن الحدود يجب أن تبقى دون تغيير، فإن ذلك مدعوم بأساس معين، بما في ذلك القدرات العسكرية للبلاد. وبعد هزيمة أرمينيا في حرب 2020، أصبحت أكثر عرضة لعدوان محتمل من جارتها الجنوبية الأقوى، أذربيجان. وفي مثل هذا السيناريو، ستخسر إيران ممراً برياً آمناً إلى الشمال عبر جورجيا إلى روسيا. وحذرت طهران مرارا وتكرارا من أي تحرك من هذا القبيل من قبل أذربيجان وعززت وجودها على الحدود لتعزيز موقفها. وفي وقت سابق، كشف قائد القوات البرية للجيش الإيراني، الجنرال كيومارس حيدري، عن نشرهم عشرة ألوية في مناطق حدودية حيوية، بما في ذلك مناطق قريبة من أرمينيا وأذربيجان. وفي حين لم يتم تحديد العدد الدقيق للقوات، فإن اللواء يتكون عادة من 3000 إلى 4000 فرد. وتمركزت هذه الألوية بشكل استراتيجي في المناطق الشمالية الغربية والغربية والجنوبية الغربية والشمالية الشرقية لمواجهة التهديدات المحتملة من "الأعداء".