

على الرغم من أن رحلة بياتريز حداد مايا في بطولة ويمبلدون انتهت قبل أوانها، إلا أنها الآن تعيش في إشراقة مرحلة رومانسية جديدة - خطوبتها لصديق الطفولة أليكس داود. هذه قصة حب متشابكة بشكل فريد من خلال سنوات من الصداقة، واختتمت بعرض مفاجئ كان قيد التحضير لمدة عقدين من الزمن. كانت حداد مايا لاعبة تنس ذات تصنيف عالي حتى وقت قريب، وشاركت فرحتها بالخطوبة علنًا، وسردت قصة طفولتها وحياة داود المشتركة. من الألعاب المشتركة في ناديهم المحلي إلى الابتعاد ثم العثور على بعضهم من جديد، تشكل روايتهم قصة رفقة دائمة. تضمن العرض إيماءة عميقة من داود، جراح الأعصاب المعروف. بجانب خاتم أنيق من شركة تيفاني، قدم حداد مايا رسالة 'كبسولة زمنية' كتبها وهو طفل بعمر العشر سنوات، مؤرخة في 7 أغسطس 2006. سلطت الرسالة الضوء على تطلعات أليكس الشاب، مُبينة حلمين رئيسيين: أن يصبح جراح أعصاب وأن يتزوج من 'بيا'. أصبحت هذه الأحلام الآن حقيقة، مما جعل العرض حدثًا تاريخيًا. شاركت حداد مايا ردها العاطفي على هذه القصة المُرضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأثناء تفكرها في علاقتهم، لمست النوستالجيا لأيامهم الشابة، مُبرزة كيف أن داود لا يزال يجلب الإثارة إلى حياتها، مذكِّرة إياها بألعاب كرة القدم البريئة التي لعبوها في سن السادسة. وتذكرت بسخرية محاولة داود في الطفولة لبدء علاقة، والتي وسمت بطلب جاد عبر ابن عمِّها عندما كانوا في التاسعة، والذي رفضته بشكل داعب. تُدرك حداد مايا الآن الكمال في رحلتهم المتعرجة، مُعترفة بجمال طرقهم الفردية والمشتركة التي أوصلتهم إلى هذه اللحظة. قصتهم، التي تجمع بين البساطة والإلهام، تعكس حبًا لا يقتصر فحسب على مقاومة الزمن بل يتزايد بمروره، تُعد توضيحًا للأمل الدائم والإشباع. خطوبتهم ليست مجرد اتحاد بل هي فصل استثنائي في سردهم المتطور.