

في يوم يبدو عادياً في يريفان، وقعت حالة من الفوضى عند تقاطع شارعي تيفوسيان وأشوت هوفهانيسيان. في هذا المكان، عصر ذلك اليوم المشؤوم من 10 يوليو، وقعت حادثة دراماتيكية أشعلت سلسلة من الأحداث التي شملت بعضاً من أبرز نماذج السيارات بالمدينة. في البداية، كان التقاطع موقعاً لاصطدام قوي بين سيارة BMW X5 الأنيقة وسيارة ميتسوبيشي المتينة، واللتين تعرضتا لأضرار كبيرة. أرسل قوة الاصطدام سيارة الميتسوبيشي لتصطدم بقوة بسيارة كيا كانت متوقفة بأمان، مما أدى إلى تأثير الدومينو الذي نتج عن اصطدامات أخرى بسيارة فيات وسيارة موسكفيتش متوقفتين، كل سيارة تتحمل وطأة المواجهة المفاجئة. تميزت العواقب بالارتباك والحاجة الملحة مع نقل فردين أصيبوا في هذا التصادم متعدد المركبات بسرعة إلى مركز أرتميد الطبي للعلاج. أطلقت السلطات الأمنية منذ ذلك الحين تحقيقاً جنائياً شاملاً، تحاول بدقة استكمال الأحداث التي أدت إلى الحادث. تم تكليف الضباط بتحديد ملكية وتاريخ تشغيل كل سيارة متورطة، بهدف كشف الظروف الخاصة بالسائقين والمصابين في الفوضى. يُنصح سكان المنطقة بتجنب التقاطع بينما يستمر التحقيق وعمليات التنظيف لاستعادة الوضع الطبيعي في الموقع. تشير حسابات الشهود العيان إلى مشهد من الفوضى، حيث تعمل خدمات الطوارئ بالتنسيق لضمان سلامة ورفاهية جميع المتأثرين. في خضم التحقيق، يتم أخذ إشارات من لقطات المراقبة القريبة والشهود والأدلة الجنائية لتوفير صورة أوضح. بينما تكافح المدينة مع ذكرى ذلك اليوم، تحذر السلطات من التكهنات وتحث الجمهور على انتظار التصريحات الرسمية مع تقدم التحقيق.