

في دعوى قضائية فدرالية لافتة، يتهم الكوميدي كاروت توب، المعروف باسمه الحقيقي سكوت طومسون، من قبل الممثل الافتتاحي السابق بريان إيفانز بإرساله مقطع فيديو صريح غير مطلوب. وتزعم الشكوى القانونية التي قدمها إيفانز أن الفيديو تضمن محتوى غير لائق وتسبب في إزعاج عميق. يدعي إيفانز أن هذا الحادث غيّر بشكل لا رجعة فيه رأيه حول الكوميدي، وكان مؤشراً على وعود كاذبة قدمها طومسون بشأن الدعم المهني. وقدمت الدعوى في المحكمة الجزائية الأمريكية للمنطقة الجنوبية بفلوريدا، وتسعى إلى إبطال اتفاقية تسوية لعام 2024، مشيرة إلى أن إيفانز يفتقر إلى القدرة على الموافقة على الاتفاق بسبب التأثير النفسي الشديد الذي سببتها حرائق ماوي الكارثية في عام 2023. أدت هذه الصدمات إلى تشخيصات صحية نفسية كبيرة، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة، مما يزعم أنه أثر على حكم إيفانز. يتحدى إيفانز صلاحية اتفاقية التسوية، مدعياً أنه تأثر بوعود كاروت توب بفرص مهنية مستقبلية لم تتحقق. تؤكد الوثائق القانونية أن هذه الاتفاقات المقترحة كانت احتيالية ومغلفة بالخداع، مما أثر على قراره في فترة ضعف. وتطلب الدعوى أن تعلن اتفاقية التسوية غير قابلة للتنفيذ وتسعى للحصول على تعويضات لما يدعيه إيفانز بالتحريض الاحتيالي والضغط العاطفي المتعمد. تشير الوثائق المقدمة في الدعوى إلى نزاعات حول تنفيذ الوثائق، مدعية إساءة استخدام الوثائق في مسائل قانونية غير ذات صلة أثرت على سمعة إيفانز وتسببت في أعباء مالية. حتى الآن، لم يصدر كاروت توب رداً رسمياً على الاتهامات المقدمة في القضية. القضية لا تزال معلقة في المحكمة، بانتظار مراجعة الاتهامات بشكل قضائي.