

تتطور معركة قانونية في ميلووكي حيث تقاضي امرأة أبرشية ميلووكي وكنيسة ومدرسة سانت ماتياس الكاثوليكية، متهمة هذه المؤسسات بتجاهل علامات على الاعتداء الجنسي على الأطفال من قبل المعلم السابق كيفين بويلو. تسلط هذه القضية الضوء على تراخٍ خطير في الاستجابة لتقارير الإساءة وتثير تساؤلات حول مسؤولية المؤسسات في حماية الأطفال. تعاني المدعية، وهي الآن بالغ، من اعتداء تعرضت له في سن 11 عامًا، ويُقال إنه حدث خلال جلسات تدريس غير مراقبة مع بويلو. تدعي دعواها أن المدرسة والأبرشية أهملت تحذيرات حاسمة وسمحتا لبويلو بمواصلة العمل مع الأطفال حتى بعد أن ظهرت مخاوف مبكرة. حُكم على بويلو في عام 2024 بالاعتداء الجنسي على خمس فتيات في مدرستين. على الرغم من التقارير المبكرة بشأن سلوك غير لائق، إلا أن مسؤولي المدرسة، بما في ذلك مديرة سانت ماتياس في ذلك الوقت، سوزان بوث، لم يقوموا بتصعيد الشكاوى بشكل صحيح. تُتهم بوث بالفشل في التصرف كمديرة ملزمة بالإبلاغ، والاستمرار في السماح لبويلو بالوصول للأطفال. علاوة على ذلك، يوضح الشكوى كيف أن مسؤولي المدرسة لم يبلغوا الأهل عن الحوادث ولم يخطروا المدرسة التالية التي عمل فيها بويلو - وهي كنيسة ومدرسة الرسل المقدسة - حيث واصل نمطه من الاعتداء. تؤكد الدعوى على الحاجة إلى الالتزام الصارم بسياسات حماية الأطفال، منتقدة الأبرشية لعدم تطبيق إرشاداتها الخاصة 'حماية جميع أطفال الله'. تسببت هذه الثغرات في أضرار نفسية وعاطفية شديدة للمدعية، التي تسعى الآن للحصول على العدالة والتعويض عن معاناتها. تُبرز هذه القضية نمطًا مقلقًا من الإهمال والتغاضي داخل المؤسسات المكلفة بحماية الأطفال، مما يدفعها إلى إعادة النظر وتعزيز تدابيرها الوقائية لمنع المزيد من المآسي.