

كشف تحقيق شامل في إنجلترا عن تفاصيل مروعة من الإهمال وسوء الإدارة في مستشفيات نوتنغهام التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، ما أدى إلى أكثر من 500 حالة وفاة أو أضرار خطيرة كان يمكن تفاديها للأمهات والرضع على مدى 13 عامًا. ويوصف التقرير الجو 'السام' السائد في مستشفيين رئيسيين تابعين للهيئة، حيث يسود ثقافة التنمر ونقص حاد في الموظفين وتجاهل مستمر لمخاوف صحة المرأة. وشملت الأخطاء الخطيرة عدم مراقبة الضائقة الجنينية بشكل كافٍ أثناء المخاض، وتأخير التدخلات الطبية التي كان من الممكن أن تحول دون وقوع مآسي. وعلى الرغم من وعي قادة المستشفيات بالقصور النظامية، إلا أنهم لم ينفذوا التغييرات اللازمة لمنع هذه النتائج الكارثية. وقد أثارت هذه الاكتشافات الغضب، مما أدى إلى مطالبة بإصلاحات عاجلة ومحاسبة على أعلى المستويات.