

في حادثة مؤسفة، تسعى شرطة سان خوسيه ومسؤولو المدينة للقبض على ما لا يقل عن مشتبهين اثنين متورطين في سرقة جريئة لجزء هام من النصب التذكاري 'شكرًا لك أمريكا'. يقع هذا النصب في حديقة التراث الفيتنامي ويعد تكريمًا للصداقة بين الجنود الفيتناميين الجنوبيين والأمريكيين وكذلك لقبول الولايات المتحدة للاجئين الفيتناميين. وقد سُرق الجزء المركزي من هذا النصب، وهو تمثال برونزي ضخم يزن 1,500 رطل لجندي فيتنامي جنوبي، بوقاحة، مما أثار حزناً عميقاً داخل المجتمع. لم تكن السرقة مجرد اعتداء مادي، بل كانت عملاً رمزياً أضر بنصب يحمل أهمية عميقة لكثيرين. أعرب عضو المجلس بين دوين عن كرب المجتمع، مؤكدًا على القيمة العاطفية التي يمثلها التمثال. كان هذا الموقع، الذي يظهر جنديين أحدهما أمريكي والآخر فيتنامي جنوبي، قد أصبح رمزاً مقدسًا للامتنان والتذكار. أصدرت شرطة سان خوسيه لقطات مراقبة التقطت السرقة في الصباح الباكر من 21 يونيو. بالرغم من محاولة الجناة تعطيل المعدات الكهربائية في الموقع، تظهر اللقطات المشتبهين يقطعون السياج للوصول إليه. وادُّعى أنهم استخدموا شاحنة مسروقة لسحب التمثال والأعلام وجرة، تاركين مشهدًا من التخريب والخسارة. بينما تم استعادة التمثال على بعد نصف ميل فقط من موقعه الأصلي، يبقى السؤال ما إذا كانت السرقة مدفوعة بقيمته المادية أو كانت تحمل عداءً. أكد الرقيب خورخي غاريباي من إدارة شرطة سان خوسيه التزامهم بمعالجة الحادث بجدية بالغة، مبديًا استعدادهم لتوجيه تهم جرائم كراهية إذا ظهرت أدلة تدعم هذا الدافع. استجابة لتدنيس النصب، تم سحب التماثيل مؤقتًا من الحديقة، بينما أطلق المسؤولون المحليون وقادة المجتمع، بقيادة دوين، مبادرات لجمع التبرعات لإصلاح النصب. تؤكد هذه الجهود على القيمة الجوهرية للحديقة لدى الشتات الفيتنامي في سان خوسيه وما وراءها. وفي ظل معالجة الجريمة، توجد دعوة للسكان المحليين للمساعدة من خلال مشاركة أي لقطات مراقبة قد تُسرع في التعرف على الجناة. رسالة المجتمع الفيتنامي واضحة – لن يتم التسامح مع مثل هذه الأفعال من عدم التسامح، ويجب الحفاظ على رسالة الامتنان والتضحية.