

في سلسلة محيرة من السرقات الليلية، يتعامل سكان منطقة برنال هايتس في سان فرانسيسكو مع جريمة غير عادية ومستمرة: إزالة أغطية مصارف الصرف الصحي الخاصة بهم. هذا الحادث الغريب جعل أصحاب المنازل قلقين بشأن مخاطر السلامة والتكاليف المرتبطة باستبدال هذه القطع الحيوية من البنية التحتية. السرقات كانت وقحة وسريعة، كما أظهرت جيسيكا ليبناك، التي التقطت لص وهو في خضم النشاط من خلال كاميرا 'رينج' الخاصة بها، حيث أزال كل غطاء ببراعة في غضون ثوانٍ فقط. انتشرت هذه الموجة الغريبة من الجرائم وجعلت أصحاب المنازل الحذرين مسؤولين مؤقتين عن الأمن، يتحققون بانتظام للتأكد من أن أغطية مصارفهم لم تُمس. ماني أورينو، أحد السكان اليقظين، أعرب عن ارتياحه لأن ممتلكاته كانت سليمة حتى الآن. في مكان آخر، شاركت دوريس رويس هيدالغو لقطات للص وهي يقترب من ممتلكاتها، لكنه تراجع عندما رأى جهاز المراقبة الموجه نحوه، على الرغم من أن غطاء جارتها اختفى بعد ذلك بفترة وجيزة. أصبح السكان مبدعين بشكل متزايد في كفاحهم ضد المخاطر المحتملة والمسؤولية، بتحويل الحلول المؤقتة الفريدة - مثل الأقماع المقلوبة والأغطية المؤقتة المصنوعة من الصخور الثقيلة والبلاستيك - لحماية المشاة من المصارف المكشوفة. شيللا سميث وآخرون أعربوا عن قلقهم بشأن الخطورة التي تشكلها هذه الأغطية المفقودة. قوانين المدينة تجعل المسؤولية عن الاستبدال تقع على عاتق أصحاب المنازل، وفقًا لراشيل غوردون من أعمال سان فرانسيسكو العامة. على الرغم من جهود المدينة للتعامل مع هذه القضايا دون فرض غرامات، بدأ المفتشون في إصدار إشعارات لتشجيع التحرك السريع. ومع ذلك، مع عدم وجود اعتقالات واستمرار السرقات، لا يزال الجو في الحي متوترًا. بيتر وايلي وجيرانه أطلقوا على المشتبه به الغامض لقب 'السارق الكبير للمصارف'، وهو رمز يعكس الجرأة وتكرار هذه السرقات. يواصلون مراقبة ممتلكاتهم أملاً في حدوث اختراق في تحقيق الشرطة لإنهاء هذه الموجة الغريبة من الجرائم.