

واجهت فرنسا معركة شرسة ضد باراغواي في مباراة دور الـ16 لكأس العالم لكرة القدم 2026 في 4 يوليو في فيلادلفيا. تميزت المباراة باللعب البدني وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، حيث استخدمت باراغواي خطة دفاعية بتشكيلة 5-4-1 لاحتواء هجمات فرنسا. نقطة التحول في المباراة جاءت في الدقيقة 35 عندما اصطدم لاعب خط الوسط الباراغواياني أندريس كوباس بالنجم الفرنسي كيليان مبابي. أدى الاشتباك إلى مشاجرة قصيرة شملت لاعبين من كلا الطرفين لكنها انتهت بضربة حرة لفرنسا دون تغيير في النتيجة مع نهاية الشوط الأول. تلقى لاعبو فرنسا، بمن فيهم برادلي باركولا ومانو كوني وميشيل أوليسِ، إنذارات بسبب مشاركتهم في المواجهة البدنية، بينما تجنبت باراغواي الحصول على أي إنذارات على الرغم من تكتيكاتها العدوانية حتى ارتكب غوستافو غوميز خطأ ضد ديري دوه، مما أدى إلى حصول فرنسا على ركلة جزاء بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد. خطا كيليان مبابي لتسديد ركلة الجزاء في الدقيقة 70، محطماً التعادل ومانحًا فرنسا الفوز 1-0. أدت هذه النتيجة إلى تأهل 'البلوز' إلى ربع النهائي، بينما لم تثمر المغامرة الدفاعية لباراغواي في النهاية. كان هدف مبابي الحاسم هو السابع له في البطولة، مما يجعله متساوياً مع ليونيل ميسي في صدارة هدافي البطولة. يواصل النجم الفرنسي، حامل لقب الحذاء الذهبي الحالي، تعزيز إرثه في كأس العالم، برصيد 19 هدفاً في 19 مباراة، متأخراً عن رقم ميسي القياسي الذي يبلغ 20. نظراً إلى الأمام، تواجه فرنسا المغرب في 9 يوليو في إعادة للمواجهة نصف النهائية لكأس العالم 2022، التي انتهت لصالح فرنسا. بالنظر إلى حالة مبابي الحالية، تأمل فرنسا في التقدم أكثر وربما استعادة لقب كأس العالم.