

كشف تدقيق في سان فرانسيسكو عن مخاوف كبيرة تتعلق بسلوك مسؤولة كبيرة في المدينة. ظهرت مزاعم بأن المسؤولة، التي تُعرف باسم شاه، انخرطت في ممارسات للتلاعب لإحالة عقد بقيمة 10 ملايين دولار إلى شركة Mechanical Orchard، التي لها صلة بصديق شخصي، روكي فيرساتشي. يقترح تقرير التدقيق أن تصرفات شاه خلقت مظهرًا مقلقًا لنظام 'الدفع مقابل اللعب'، مما قد يضر بثقة الجمهور في نزاهة الحكومة وممارسات المشتريات. يحدد التدقيق أن شاه لم تفصح كتابيًا عن صداقتها مع فيرساتشي، رغم معرفتها في دوائر اجتماعية معينة، حيث حضر فيرساتشي حفلة عيد ميلادها عام 2019. بالإضافة إلى ذلك، امتد التأثير المزعوم لشاه ليشمل تأمين وظيفة لابنة أختها في Ratio PBC، وهي متعاقدة فرعية لشركة Mechanical Orchard، مما عزز الشكوك حول المحسوبية والتلاعب. الشكوى، التي قدمها في الأصل مبلغ للجنة الأخلاقيات في المدينة، دفعت إلى إجراء تحقيق استمر لعدة أشهر. ومع ظهور تفاصيل من هذا التحقيق، نشر سان فرانسيسكو ستاندارد مقالاً نقديًا في 25 سبتمبر 2025. وفي ظل الضغط المتزايد والكشف عن المعلومات، استقالت شاه من منصبها في 21 نوفمبر 2025. بشكل حاسم، يشير التدقيق إلى أن شاه تجاوزت عملية تقديم العطاءات التنافسية، ومنحت مباشرة شركة Mechanical Orchard مهمة بقيمة 65,000 دولار لتنفيذ 'مشروع اكتشافي'. يُزعم أنها تلاعبت بالتقييمات الداخلية وأضافت تكاليف غير مبررة إلى منافسين آخرين لتعزيز مكانة Mechanical Orchard، مما جعلها خيارًا أكثر جاذبية بشكل غير مبرر. ونتيجة لذلك، سحبت Mechanical Orchard اهتمامها بالعقد بعد أن أصبحت الاتهامات ضد شاه علنية. ردًا على ذلك، اضطر مكتب أمين الصندوق وجامع الضرائب في سان فرانسيسكو إلى إلغاء طلب الاقتراح القائم وبدء عملية مراجعة واقتراح جديدة. في دفاعها، تواصل شاه تأكيد براءتها، مدعيةً أنها لم تكن ملزمة بكشف العلاقات الشخصية لأنها لم تؤثر على مهامها المهنية. ويؤكد ممثلها القانوني، فريد نورتون، أن شاه لم تنخرط في أي سلوك من شأنه أن ينتهك قوانين المدينة أو مبادئها الأخلاقية. بينما تبذل المدينة جهودًا لاستعادة الثقة والشفافية، تؤكد نتائج التحقيق على ضرورة وجود رقابة صارمة داخل العمليات البلدية. وتستمر الرحلة نحو المساءلة، حيث أن إلغاء وإعادة بدء عملية الشراء يمثل مجرد بداية الجهود لضمان الإدارة الأخلاقية في المدينة.