

في تطور خطير للأحداث، اُكتشفت جثة في نهر بامباك بمحافظة لوري في 27 يونيو، وفقًا لموقع shamshyan.com. تم تنبيه خدمات الطوارئ حوالي الساعة 11:00 صباحًا. استجابت خدمة الإنقاذ الطارئة للنداء على الفور وأبلغت الشرطة المحلية بالعثور المؤلم بالقرب من النفق الأول في طريق فانادزور-ألاويردي. تصرفت الشرطة المحلية بسرعة وسلمت القضية إلى لجنة التحقيق في محافظة لوري. تحت قيادة نائب المدير، وصلت فريق تحقيق إلى الموقع لفحص هذا الاكتشاف المحير. عملًا بالتعاون مع إنفاذ القانون والخبراء المحليين، شرعوا في إجراءات دقيقة للكشف عن هوية الشخص المتوفى والظروف التي أدت إلى هذا الحدث المؤسف. يتضمن العمل الدقيق توثيق الأدلة من الموقع، ومقابلة الشهود المحتملين، ومراجعة أي لقطات مراقبة متاحة قد تسلط الضوء على كيفية حدوث المأساة. لا يزال التحقيق جاريًا مع مناشدة السلطات للجمهور للحصول على أي معلومات إضافية قد تساعد في تجميع الأحداث المتتابعة قبل اكتشاف الجثة. يبقى الجو في المنطقة مكثفًا، مع تأملات محلية مرعبة، قلقة من اللغز المتكشف. هذا النوع من الحوادث يبرز أهمية كفاءة استجابة الطوارئ ودور المجتمع في دعم التحقيقات. مع تقدم التحقيق، سيتم تقديم المستجدات على أمل جلب الوضوح والعدالة لهذا الشأن المحير.