

في تطور مهم، عيّنت إدمونتون أويلرز مايك بابكوك كمدرب رئيسي رقم 19 في تاريخ الامتياز العريق. يتولى بابكوك الدور خلفاً لكريس نوبلاخ الذي انفصل عن الفريق بعد ثلاثة مواسم شملت رحلتين غير ناجحتين إلى نهائيات كأس ستانلي. تسعى أويلرز، إلى إنعاش طموحاتها في البلاي أوف بعد خروج مخيّب للآمال من الجولة الأولى ضد أنهايم دكس في موسم 2025-26، للاستفادة من سيرة بابكوك التدريبية الواسعة. بابكوك، البالغ من العمر 63 عاماً، يقدم سيرة ذاتية مذهلة إلى إدمونتون مع ما يقرب من 1500 مباراة في NHL. مسيرته التدريبية تتميز بسجل مثير للإعجاب في الموسم العادي مع 700 فوز، 418 خسارة، 164 خسارة في الوقت الإضافي، و19 تعادل على مدى 17 موسم في NHL. في منافسات البلاي أوف، حققت فرق بابكوك رقماً قياسياً بلغ 90 فوزاً و74 خسارة في 14 مشاركة. بدأت رحلته كمدرب رئيسي مع أنهايم مايتي دكس، حيث قادهم لموسمين قبل قضاء عقد ناجح مع ديترويت ريد وينغز من 2005 إلى 2015. في ديترويت، قاد بابكوك ريد وينغز إلى الفوز بكأس ستانلي في عام 2008. لاحقاً، شغل منصب المدرب الرئيسي لفريق تورنتو مابل ليفز من 2015 إلى 2019. حقق بابكوك تميّزاً نادراً في التدريب، حيث يعتبر المدرب الوحيد في التاريخ الذي فاز بكأس ستانلي، وميداليتين ذهبيتين أولمبيتين (2010، 2014)، وبطولة العالم لـ IIHF (2004)، وكأس العالم للهوكي (2016). هذه الإنجازات تجلب مستوى مرتفعاً من التوقعات من قبل جماهير أويلرز. مؤخراً، حضت جمعية لاعبي NHL الدوري على التحقيق في فترة بابكوك مع كولومبوس بلو جاكيتس قبل توظيفه من قبل أويلرز. ظهرت ادعاءات تتعلق بانتهاكات لخصوصية اللاعبين خلال وقته القصير في كولومبوس، بما في ذلك ادعاءات بأنه طلب رؤية صور شخصية على هواتف اللاعبين. في حين أقرا قائد بلو جاكيتس بون جينير واللاعب السابق جوني جودريو بهذه التفاعلات، إلا أنهما أشارا إلى عدم وجود ضغوط غير مبررة ورأوا الطلبات على أنها عادية. أجرى الدوري تحقيقًا شاملاً، وخلص إلى عدم كفاية الأدلة لمنع بابكوك من المزيد من التوظيف في NHL. نتيجة لذلك، تم السماح لبابكوك بمتابعة منصب المدرب الرئيسي مع أويلرز. مع هذا التعيين، يأمل أويلرز في الاستفادة من خبرة بابكوك وعقليته الإستراتيجية المرموقة لإقامة ثقافة الفوز واستعادة المجد في NHL.