

في حالة مأساوية صدمت المجتمع المحلي وجذبت اهتمامًا وطنيًا، تم القبض على شخصين من سكان دوغلاسفيل، جورجيا، ووجهت إليهما تهمة قتل جمال رشاد باركر. ووفقًا لمكتب شريف مقاطعة دوغلاس، تم احتجاز ماريو أندريه باربر البالغ من العمر 46 عامًا وبريتاني أمبر بيكر البالغة من العمر 42 عامًا يوم الاثنين. يُتهم الثنائي بقتل باركر البالغ من العمر 37 عامًا بوحشية وإلقاء أجزاء جثته المتقطعة في مستودع نهر دوج في مايو من العام الجاري. \n\nتم تأكيد هوية باركر من خلال تقنية مقارنة الحمض النووي المتقدمة بعد أن نبه والده السلطات. جاء هذا التأكيد بعد اكتشاف وشوم على الجثامين مطابقة لتلك الخاصة بباركر، وهو دليل رئيسي قاد المحققين إلى الاقتراب من حل هذه القضية المروعة. كان آخر مكان معروف لباركر هو إقامته وعمله كنادل في مطبخ وبار مس آيسي في أتلانتا، حيث كان شخصًا محبوبًا ومعروفًا بشخصيته المميزة ومواهبه الفنية.\n\nكشفت السلطات أنها تشتبه في أن باركر قُتل داخل مقر إقامة بريتاني أمبر بيكر في دوغلاسفيل. أظهرت التحقيقات أنه تم إزالة منشار متذبذب ومستلزمات تنظيف متنوعة من منزل بيكر في أواخر الشهر الماضي، مما يشير إلى أن الأدوات ربما استخدمت في الجريمة. لم يفصح باربر ولا بيكر عن كيفية معرفتهما بباركر، لكن مصادر عائلية، من خلال صفحة GoFundMe التي تم إنشاؤها للمساعدة في نفقات الجنازة، لمحت إلى أن باركر كان يعرف الثنائي ويثق فيهما.\n\nأعلن كلا المشتبهين أنهما غير مذنبين في جلسة المحاكمة يوم الثلاثاء ولا يزالان محتجزين بدون كفالة. يزيد السلوك الجنائي الموثق مسبقًا من ثقلهما الشخصي، مما يقلل من الأمل في إطلاق سراحهما. عبّر تشارلز باركر، والد باركر، عن انزعاجه ودعوته لرد قضائي صارم، مشددًا على أن السجن مدى الحياة قد لا يكون كافيًا في هذه القضية الخطيرة.\n\nلقد تركت الصدمة من هذا الحدث فراغًا بين الأصدقاء والمجتمع الأوسع الذين ينعون رجلًا يُذكر بأنه فنان طيب القلب، سواء في مجال الموسيقى أو الفنون البصرية، والذي كان لديه هبة فريدة للحياة والإبداع. مع استمرار التحقيقات، يأمل أعضاء المجتمع في الوصول إلى خاتمة عادلة لحياة أثرت على الكثيرين.