

تواصل أرمينيا إظهار نمو اقتصادي قوي رغم حالة عدم اليقين العالمية، كما أبرز ذلك نائب رئيس البنك المركزي، أرمين نوربكيان. تحدث نوربكيان في جلسة برلمانية وأشار إلى تقلبات كبيرة في أسعار النفط العالمية قد ساهمت في ارتفاع الأسعار المحلية، على الرغم من الانخفاض الأخير في معدلات التضخم. يُعزى هذا المسار الاقتصادي القوي إلى التطور الإيجابي للعوامل الداخلية، بما في ذلك زيادة الطلب وتدفق سياحي متزايد، مما أدى إلى زيادة كبيرة في تدفقات العملات الأجنبية. يُخطط في الميزانية الوطنية لعام 2026 لمعدل نمو اقتصادي قدره 5.4% لأرمينيا، مع بيانات أولية من الربع الأول من العام الحالي تشير إلى زيادة بنسبة 4% في الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. يبرز تقرير السياسة النقدية للبنك المركزي للربع الأول نمواً متوقعاً في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 يتراوح بين 7.1% إلى 4.7% وفقاً لسيناريوهات مختلفة. وتتوقع المزيد من التقديرات معدلات نمو تتراوح بين 5.7% إلى 5.3% في عام 2027، وبين 4.9% إلى 5.2% في عام 2028. تشارك المؤسسات المالية الدولية، مثل بنك التنمية الأوراسي والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الآسيوي للتنمية وغيرها، توقعات متفائلة لآفاق الاقتصاد الأرميني، حيث يتوقعون معدلات نمو تزيد عن 5% في عام 2026. تعزز هذه التوقعات تفاؤلاً مستمراً بالقدرة على الصمود والازدهار الاقتصادي لأرمينيا في السنوات المقبلة.