

في مقابلة حديثة، أعرب الممثل مايك لولر، وهو جمهوري من نيويورك، عن قلقه بشأن توجه يلاحظه داخل الحزب الديمقراطي: وهو تنامي الشعور المعادي لإسرائيل. يزعم لولر أن هذا التحول يجعل العديد من اليهود الديمقراطيين يشعرون بأنهم بلا مأوى سياسي. واستشهد بأشخاص مثيرين للجدل مثل جراهام بلاتنر، الذي واجه رد فعل عنيف بسبب وشم مرتبط بالنازية، وآدم حماوي، الذي انتقد على خلفية ارتباطاته السابقة مع أفراد مرتبطين بتفجيرات مركز التجارة العالمي عام 1993، حيث يجادل لولر بأن هذه الأمثلة تسلط الضوء على انحراف الحزب الديمقراطي عن القيم الأساسية التي لطالما دعمت قوة وحرية أمريكا. ويشدد لولر على الحاجة إلى العودة إلى المبادئ التي توحّد وتقوي الأمة، بدلاً من تقسيمها وإضعافها.