

للتعرف على التأثير التحويلي للحرب بالطائرات بدون طيار في استراتيجية دفاع أوكرانيا ضد روسيا، أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي عن يوم 11 يونيو كيوم 'قوات الأنظمة غير المأهولة'. وتؤكد هذه المبادرة على أهمية وحدة الطائرات بدون طيار العسكرية المخصصة في أوكرانيا، التي تم الإعلان عنها رسمياً في فبراير 2024. وأشار زيلينسكي إلى أنه خلال عام واحد فقط، تمكنت هذه الوحدة من إحداث أضرار بقيمة 40 مليار دولار في الأهداف الروسية من خلال الضربات الاستراتيجية للطائرات بدون طيار. وأبرز بشكل خاص الانتشار المتزايد للطائرات المتوسطة المدى القادرة على الوصول إلى أهداف بين 30 و300 كم، مما يوسع مدى العمليات الأوكرانية إلى اللوجستيات العسكرية الروسية. وداخل الأراضي المحتلة مؤقتًا، وحتى في المناطق الحدودية لروسيا، تثبت هذه الطائرات بدون طيار أنها قوة لا يستهان بها. يقود هذا الفرع الابتكاري الرائد روبرت 'ماغيار' بروفدي، الذي يقود وحدات مشهورة مثل المركز الأول واللواءين نيميسيس وأكيليس. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك أوكرانيا شبكة واسعة من وحدات الطائرات بدون طيار والمشغلين المتكاملين مع قواتها القتالية النظامية. وأشاد زيلينسكي بجميع مكونات هذه القوة، معترفاً بدورها الحاسم في مقاومة العدوان دون الانخراط مباشرة في معارك جسدية شاملة. يهدف هذا اليوم التذكاري الجديد إلى تعزيز الشعور بالاحترام والامتنان تجاه الأنظمة الجوية غير المأهولة، مشكلاً تقليداً عسكرياً جديداً بدلاً من عطلة عامة. ينضم هذا اليوم إلى سلسلة من المناسبات التذكارية الأخرى التي تُحتفل بها في أوكرانيا، بما في ذلك تلك المخصصة للبحرية، والقوات الجوية ومختلف قطاعات الدفاع. في صراع كانت فيه الطائرات بدون طيار محوراً للنجاح العملياتي، مع تقديرات تشير إلى أن 80% من الضربات تشمل طائرات بدون طيار، يأتي هذا الاعتراف كتقدير مستحق، مثبتاً الطائرات بدون طيار كأصول رئيسية في الحروب الحديثة.