

في حدث بحري هام، تدخلت القوات العسكرية الأمريكية لتعطيل ناقلة نفط تعمل تحت علم بالاو في المياه الاستراتيجية لخليج عمان. نُفِّذت هذه العملية بينما كانت السفينة تحاول الوصول إلى المياه الإيرانية دون الالتزام بالبروتوكولات الدولية. أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) هذا التدبير الاستباقي، مشيرة إلى أن السفينة كانت تحت المراقبة بسبب تحركاتها المشبوهة. وورد أن الناقلة، التي تم التعرف عليها باسم ماريفكس، لم تستجب لعدة نداءات للامتثال للوائح البحرية. وتفصل تقارير القيادة المركزية الأمريكية المناورة التكتيكية التي قامت بها مدمرة أمريكية حيث نفذت ضربات دقيقة لتعطيل محرك وأنظمة التحكم في الناقلة، مما أوقف رحلتها الغير مصرح بها بشكل فعال. عقب العملية، شددت القيادة المركزية على أنه منذ منتصف أبريل، اتخذت الولايات المتحدة إجراءات ضد عدة سفن في المنطقة، حيث عطلت سبع سفن غير ممتثلة وضمنت الامتثال من 134 سفينة أخرى. هذه الخطوة الحازمة تبرز التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على الأمن البحري وردع الانتهاكات في منطقة الخليج، وهي ممر رئيسي لنقل النفط العالمي. تشير الإجراءات المتخذة ضد ماريفكس إلى استراتيجية أوسع لتعزيز الالتزام بالقوانين الدولية ومنع التهديدات المحتملة للمصالح الإقليمية والعالمية.