

في مقابلة حصرية مع برنامج "مييت ذا بريس"، ناقش الرئيس السابق دونالد ترامب دعمه لـ 'صندوق مكافحة استغلال الأسلحة'، وهي مبادرة مقترحة تهدف إلى معالجة المظالم المتصورة داخل النظام القضائي. وصف ترامب الصندوق بأنه 'فكرة رائعة'، وأشار إلى أنه سيكون مستعدًا لدعم المبادرة ماليًا إذا واجهت تحديات في الكونغرس. وعلى الرغم من أنه أبدى حماسًا للصندوق، إلا أنه واجه تساؤلات بشأن تخصيصه المحتمل. بشكل خاص، عندما سئل عمّا إذا كان الأفراد الذين ارتكبوا أعمال عنف ضد ضباط الشرطة في السادس من يناير قد يتأهلون للحصول على دعم مالي من الصندوق، لم يلتزم ترامب بأي موقف محدد. وذكر أنه على الرغم من أنه لن يكون 'منحازًا' للموافقة الفورية على مثل هذه التخصيصات، إلا أنه سيحتاج إلى تقييم كل حالة على حدة بناءً على مزاياها. وقد أثار دعم ترامب للصندوق ردود فعل متباينة بين المشرعين، حيث شكك بعض الجمهوريين في ضرورة الصندوق وآثاره الأخلاقية. وقد انتقد نائب الرئيس السابق مايك بنس الصندوق واصفًا إياه بأنه 'مسيء للغاية' و'فكرة سيئة'، مشيرًا إلى مخاوف بشأن سوء استخدام أموال دافعي الضرائب. في الوقت نفسه، يجادل المدافعون عن الصندوق بأنه يمثل خطوة ضرورية لمنع إساءة استخدام الموارد الحكومية ضد الأعداء السياسيين.